MPSE_Lفرصة فريدة تقدمها ميشلان لعشاق رياضة السياراتamborghini Gallardo GT3

“ثورة تقنية” ينتظر أن تشهدها رياضة السيارات

[ads2]

تطرق الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، من خلال رئيس الاتحاد الفرنسي جون تود، إلى النقلة النوعية التي ستشهدها رياضة السيارات في العالم، جراء التطور و’الثورة التقنية’ وأبعادها وانعكاساتها بالدرجة الأولى على التحديات التقنية، وهنا لا يقصد وسائل التواصل الإجتماعي بل التحديات البيئية وتجهيزات السلامة والجدل المحوري في رياضة السيارات الا وهو توفير موازنات عالية للفرق أو سياسة شد الحزام وتقليص النفقات، ويؤكد تود في محور حديثة على هامش سباق جائزة الفورمولا واحد الكبرى الأوروبية في أذربيجان، الذي سينطلق اليوم الأحد، أنه في زمن تتنوع فيه أسبوعيا المنافسات والسباقات بين الفورمولا 1 وجديدها الكهربائي وسباقات التحمل والراليات العادية والدراجات النارية، يحتار المتابع لرياضة المحركات.
يلفت تود إلى أن بعض السيارات الكلاسيكية اصبحت قطعا فنية نادرة، علما ان تجهيزاتها لا تقارن بما تتضمنه السيارات العصرية خصوصا الطرز ‘الحديثة الصارخة’.
ويحرص الـ (فيا)، على تعزيز دور اجراءات السلامة في السباقات، لأنها ‘تعزز الشعبية بطريقة غير مباشرة’، ويوصي بالأفكار التطويرية والخطوات في هذا الصدد على غرار مشروع اليخاندرو اغاغ لسيارات ذاتية القيادة، علما انه ‘ليس العالم الحقيقي للمنافسة، القائمة دائما على عنصر الآلة أي السيارة والسائق’، وهو ما سيعود بالفائدة الإيجابية على رياضة السيارات للنمو لصناعة السيارات، وهو أمر تشجيعي ارتياحه للتفاعل المتنامي خصوصا التسابق لإطلاق ‘سوبر كارز’ بمثابة ‘سيارات الأحلام’.
وينبه جون تود إلى المسؤولية الاجتماعية البيئية، التي يجب أن يتحلى بها الجميع، سيما أن السباقات ‘هي واجهة صناعة السيارات’، ونقدر جيدا التقدم الكبير الذي حققته في السنوات الأخيرة على صعيد تجهيزات السلامة والمعايير البيئية والحد من التلوث’، لكن ‘علينا ألا ننسى في الوقت عينه ان النقل العام غير متوافر لملايين من البشر’. وعلى صعيد التحديات التي قد تواجهها رياضة السيارات، وإلى أي مدى سيسمح في غضون سنوات بالتسابق على طرق حتى وإن كانت مقفلة أمام حركة المرور كما يحصل في الراليات؟
قال تود : ‘إن خيار الفورمولا الكهربائية مشروع حيوي للأبقاء على السيارات في قلب المدن، وطبعا يبحث المصنعون في طرق وأساليب لاستخدام الهيدروجين كوقود في السباقات، ودور الاتحاد الدولي المؤامة بين ما ينتظره المصنعون والمستخدمون او المستهلكون’.
وكشف تود ان للاتحاد الدولي دورا في جعل الجمهور اكثر انخراطا ميدانيا في عالم السباقات من خلال فعاليات عدة، علما أن عشاق هذه الرياضات باتوا يتعايشون أكثر مع هذه الأنشطة أمام الشاشة الصغيرة، أو بواسطة النت والتطبيقات المختلفة مثل متابعة السائق المفضل وتفاصيل منافسته على المسار، ووجود تأثيرات خارجية مساعدة على غرار الـ’فان بوست’ في سباقات فورمولا الكهربائية، حيث يمكن التصويت عبر الإنترنت للمتسابق المفضل حتى 6 لفات بعد انطلاق السباق. ويحظى الثلاثة الأوائل بمزيد من القوة لفترة محددة، ما يعني تدخلا خارجيا في السباق الرياضي.
ويؤيد تود كل ما هو ‘طبيعي’ كي تأخذ الأمور مجراها في السباقات، وبالتالي لا يحبذ الثقل الاضافي في السيارات الذي يحد من الأداء، علما أن الامور ايجابية كانت أم سلبية قابلة دائما للشكوى والتذمر، حتى أن النتائج الممتازة والتفوق الذي تسجله فرق، يجد بعضهم أنه يضعف المنافسة لأنه يجعلها محصورة ومملة، فيتجه للمطالبة بتغيير الأنظمة وتعديلها.
وفي ضوء ذلك، يؤكد تود ان الاتحاد الدولي يرحب بالمقترحات المثيرة للإهتمام ولو اضطر الى تعديل ما اعتمده أو اقره، كما حصل في شأن آلية التصنيف في تجارب الفورمولا 1 مطلع هذا الموسم.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: