جامعة هارفارد الأميركية تستخدم الانترنت لفهم الإسلام وللتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا

جامعة هارفارد الأميركية تستخدم الانترنت لفهم الإسلام وللتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا

افتتحت جامعة هافارد الأميركية فصلا دراسيا عبر الإنترنت بهدف محو الأمية بالأديان ومن بينها الإسلام.

وجاءت المبادرة على خلفية تنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا التي يقودها سياسيون من بينهم المرشح الجمهوري للرئاسة  الأمريكية دونالد ترامب .

هذا ويرى القائمون على المبادرة أن الجهل بالأديان يعمق الكراهية ويقوّض التعايش السلمي بين الشعوب

ويذكر أن عددا   من طلاب “جامعة هارفارد” الأمريكية  يعتبرون أن الولايات المتحدة هي الخطر الأكبر والتهديد الأعظم على سِلم العالم.

وأشار الطلاب الى أن عمليات الحروب التي تشنُّها بلدهم على بلدان العالم الإسلامي بالشرق الأوسط  وهدفها سرقة النفط هي التي تدفع لنشوب الحركات المسلحة، وانتشار عمليات العنف.

وأوضح الطلاب على أن الحضارة الغربية مسؤولة بشكل كبير عن الأوضاع المأساوية التي يشهدها العالم، وأن الصراعات المعاصرة هي نتيجة طبيعية لتلك الممارسات المتراكمة.

الصدى + وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: