جريح الثورة بالجريد قاسم السنوسي تهم كيدية ضده من أطراف بنداء تونس و النطق بالحكم الثلاثاء القادم

قاسم السنونسي البالغ ن العمر 25 سنة من منطقة الجريد  ،شاب من شباب الثورة  ممن ناضل ضد المخلوع وتعرض لمضايقات عدة  قبل الثورة .

أب لطفلة و عامل بمعهد أصيب بطعنتين  أيام الثورة  عندما كان التجمع يريد أن يحرق الأخضر و اليايس  وهو بصدد حماية  معهدين خارج أوقات العمل ،الطعنتين ألزمته العناية المركزة  لمدة 3 أيام قارب فيها على  مشارف الموت ،  وبالرغم من أنه كان جريح ثورة الا انه لم يطالب بحقه في ذلك لا لشئ الا لأنه كان صاحب  مبدأ  و كل أهالي  الجريد تشهد له برفعة أخلاقه وما يحمله من قيم ومبادئ ، وبخصوص الطعنتين التي آصيب بها فإنه  لديه محضر الأمن الذي يثبت ذلك ، و أثناء  الثورة كان يحمي المنطقة صحبة مجموعة من الشباب .

شارك فى أطوار الثورة و الوقفات المطالبة بتحصين الثورة و استكمال المسار الثورى ،كما انتمى  قاسم السنوسي بعدها  لرابطة الوطنية لحماية الثورة

في 2013/05/31 نظم شباب الجريد مسيرة للمطالبة بتحصين الثورة هي الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية ، ثم انطلقوا بعدها  باتجاه  مكتب نداء  ليعودوا بعدها ادراجهم  :

يقول قاسم  ، ما راعني هو انه بعد تلك الوقفة ، أن  قام ابراهيم العرفاوي رئيس شعبة سابق و منسق جهوي لنداء تونس برميي بعدة اتهامات بأنني ارهابي و رئيس عصابة و خريج سجون ولم يعطني البتة حق الرد ورفع قضية فيها التهم التالية :التشويش و التهريج و الاعتداء على أملاك الغير  (المكتب الجهوي لنداء تونس بتوزر)و القذف بمادة سالبة ، ولم ينتهي الأمر عند ذلك بل وصلتني عدة تهديدات بالقتل انا و العائلة و خصوصا ابنتي الوحيدة ووصل بهم الأمر لارسالي صورة ابنتي وتهديدي بقتلها في صورة لم استقل من الرابطة الجهوية لحماية الثورة بالجريد

و يضيف قاسم : تقدمت في الأثناء  بشكاية ضد هؤلاء ممن هددوني بالقتل .

تطوع محامي للمرافعة عليا في القضايا المرفوعة ضدي من مكتب نداء تونس ، الأمر خطير جدا  التهم كيدية و  يراد بها الزج بي في السجن نظرا لانتمائي للرابطة  وخاصة أن التجمعيين بعد تلك الوقفة أصبحت هدفهم و قاموا بتلفيقي  تلك التهم حتى يتخلصوا مني،  حددت الجلسة ليوم الثلاثاء القادم 17 سبتمبر على الساعة التاسعة صباحا للنطق بالحكم .

فهل يفرج عن أناس مذنبون من الأزلام  بينما شباب الثورة يزج به في السجون ،فهذه رسالة الى السلط حتى تولي شباب الثورة  و جرحاها  كل العناية عوض أن نوضع في قفص الاتهام لتهم كيدية يراد بها باطل ، و اكرر أنا لن أطلب حقي كجريح فقد لا تزجوا بنا في السجون لأن البعض من التجمعيين أرادوا بنا ذلك للتخلص منا.

هذه رسالة من جريح الثورة الشاب  قاسم السنوسي من الجريد ، و كل ما نرجوه هو أن يصل صوت شباب الثورة إلى مسامع السلط و يلائهم المرتبة التي يستحقونها عوض الزج بهم في السجون لمطالب مشروعة  رفعوها ولم ترق لأطراف معينة نرى الآن جمعا منهم يخرج من السجون ، و يقيننا الراسخ أن شباب الثورة لن يزج بهم في السجون فنرجو منكم أن تمدوا لهم يد العون .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: