ونقلت الصحيفة تصريحات أدلى بها دونالد ريكارد نائب القنصل الأميركي في دوربان وعميل السي آي إيه السابق، إلى مخرج الأفلام البريطاني جون إيرفين.

[ads2]

ومن المقرر أن يعرض فيلم إيرفين “بندقية مانديلا” الذي يتناول الأشهر التي سبقت اعتقال مانيلا، في مهرجان كان الأسبوع الحالي.

وأفرج عن مانديلا العام 1990 ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا بين العامين 1994 حتى 1999، وتوفي في 2013 عن 95 عاما.

وكتب جيمس ساندرز الذي قال إن إيرفين طلب منه التحقيق في المسألة، أن المخرج توجه إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الحالي وأجرى مقابلة مع ريكارد.

وشرح ريكارد كيف اعتقل مانديلا بينما كان يتنقل بين دوربان وجوهانسبرغ، إلا أنه لم يشرح كيف عرف بمكان تواجده.

وقال “علمت متى سيأتي وكيف (…) وهنا تدخلت وتم اعتقال مانديلا”.

وأضاف أن مانديلا “كانت تحت السيطرة الكاملة للاتحاد السوفياتي (…) وكان يمكن أن يحرض على حرب في جنوب إفريقيا، وكان يتعين على الولايات المتحدة أن تتدخل على مضض، وكان من الممكن أن تسوء الأمور بشكل كبير”.

وتابع “لقد كنا على الحافة كان يجب وقف الأمر وهو ما يعني أنه كان يجب وقف مانديلا. وأنا أوقفته”.

[ads2]

ووصف زيزي كودوا المتحدث باسم حزب مانديلا “المؤتمر الوطني الإفريقي” هذا الكشف بأنه “اتهام خطير” لكنه ليس جديدا.

وصرح لوكالة فرانس برس “لقد كنا نعلم دائما وجود تواطؤ بين بعض الدول الغربية ونظام الفصل العنصري” في جنوب إفريقيا.

وقال إنه رغم ان الحادثة وقعت قبل عقود، فإن السي آي إيه لا تزال تتدخل في سياسة جنوب إفريقيا.

وتوفي ريكارد، الذي تردد إنه عمل مع السي آي إيه حتى 1978، في مارس بعد أسبوعين من حديثه مع إيرفين.