جمعيّة “أنا إنسان” تُندد بالعدوان الصّهيوني على غزّة..

نددت يوم  الأحد 03 أوت 2014، جمعيّة “أنا إنسان” في بيان أصدرته، ما أعتبرته صمت النّظم العربية على العدوان الصهيوني على قطاع غزة وعجزها عن أخذ مواقف ضاغطة لوقف العدوان على القطاع.
هذا وحملت الجمعيّة مجلس الأمن الدولي مسؤولية الضغط على حكومة الإحتلال حتى تضع حدا فوريا لتصعيدها العسكري، مطالبة المجتمع الدولي بإرسال قوات دولية لحماية المدنيين.
ودعا بيان جمعيّة “أنا إنسان” الحكومة التونسية ومنظمات المجتمع المدني وخاصة الهيئات والجمعيات الحقوقية والاتحادات العمالية العالمية بالضغط من أجل ايقاف هذا العدوان.

و هذا ما جاء في نصّ البيان:

في 03/08/2014
الحمامات
بيان تنديد على العدوان الصهيوني بغزّة
في ظل صمت دولي وعجز رسمي عربي على جرائم حرب الجيش الصهيوني ضد مليون و نصف مدني أعزل من أبناء غـزة المحاصرة، تزامن فيها الإغتيال الجماعي والقصف العشوائي للمدنيين واستهداف ما لا يقل عن 50 موقعا داخل القطاع مع تجفيف كل منابع الحياة والتصميم الممنهج على القضاء على الحقوق الأساسية للمواطن الفلسطيني مما يهدد بحدوث كارثة إنسانية جديدة تعمّق المأساة الواقعة بالفعل ، تلك التي عدد ضحاياها في إرتفاع مستهدفين الأطفال و النساء بصفة خاصة…
و يتم ذلك بتأييد أمريكي – أوروبي وإستهانة كاملة بأدنى الحقوق التي تضمنتها المواثيق الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها إتّفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب الصهيونية ولا رد مناسبا من الجانب العربي.
و جمعـــــيّة أنا إنـــــــسان:
• تدين بمنتهى الشّدة العدوان الصهيوني الإجرامي على الشعب الفلسطيني
• تندد بعجز النظام الرسمي العربي عن القيام بأدنى المبادرات لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني أو الإدلاء بموقف رسمي يدعم المقاومة الفلسطينية
• تحيّي صمود نساء المقاومة و رجالها و شبابها في الدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير والحق في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الموحدة وإخلاء الكتل الاستيطانية وحق العودة ورفض أية مساومة أو مناولة بشأنها.
• تحمّل مجلس الأمن مسؤوليته في الضغط على الحكومة الصهيونية حتى تضع حداً فورياً لتصعيدها العسكري و إعتدائها على أدنى مقومات الحياة في الأراضي الفلسطينية وتطالب بإرسال قوات دولية لتأمين الحماية لضحايا العدوان المتعاود وحظر أية محاولة اجتياح.
• تذكر بضرورة التمييز بين العدوان وانتهاك الحقوق من ناحية و الحق المشروع في المقاومة وصد العدوان من
ناحية أخرى تطالب السلطات التونسية والقوى الوطنية المحلية كافة والمنتظم الدولي وخاصة المنظمات الحقوقية والهيئات والجمعيات ذات العلاقة والاتحادات العالمية بممارسة أقصى ما في وسعها من ضغط من أجل إيقاف العدوان و أن تفعل مكونات المجتمع المدني العربية بالمثل..
عن الهيئــة المديــرة

بيان غزة

 

https://www.facebook.com/pages/جمعية-أنا-إنسان-Im-a-human/1445964558985395

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: