جمهورية إفريقيا الوسطى :مسيحيون يسحلون مسلما بالشوارع ويحرقونه بحضور الجيش الفرنسي

يواصل المسيحيون في بانغي عاصمة إفريقيا الوسطى إبادة المسلمين وهدم بيوتهم ومساجدهم
وقد قتل جنود الأربعاء 5 فيفري 2014 مسلما طعنا حتى لفظ انفاسه، وداس جندي منهم على الجثة وتم جرها بعدئذ شبه عارية عبر الشوارع وذلك في حضور سكان قاموا بالتقاط صور للحادثة

وصرح مدير الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش في بانغي بيتر بوكيرت عبر موقع تويتر أن جثة الرجل أحرقت، ونشر صورة تظهر رجلاً يمسك أحد اطراف الجثة قرب موقد في حين كان جندي فرنسي مسلح يشهد الواقعة

ويذكر  أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طالب المجتمع الدولي في 30 جانفي الماضي بالتحرك في أفريقيا الوسطى “قبل أن يفوت الأوان”.

وقال كي مون، في مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: “آمل فعلا في أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم قبل أن يفوت الأوان”.
مضيفا” أن الوضع خطير في افريقيا الوسطى وأن فظائع ترتكب على نطاق واسع هناك”، إضافة إلى “جرائم واعتقالات تعسفية وتوقيفات وعنف جنسي وتجنيد أطفال لأغراض عسكرية”.

هذا ويعاني مسلمو جمهورية إفريقيا الوسطى من ممارسات مروعة يقوم بها في حقهم مسيحيون من بينهم ميليشيا ” مناهضو بلاكا”
فإلى جانب هدم بيوتهم ومساجدهم أصبحت لحومهم تؤكل وهم أحياء
وقد نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صوراً مروعة لمسيحي يسمى نفسه الكلب المجنون MAD DOG في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى بانغي، وهو يأكل للمرة الثانية في غضون أسابيع، لحم رجل مسلم أمام حشد من المواطنين.
وبحسب موقع إنترناشونال بيزنس تايمز البريطاني ومواقع إخبارية أفريقية فإن عصابة من المسيحيين شقت بطن امرأة مسلمة حامل، وذبحت الأطفال بالمناجل في هجوم ضد المسلمين من عرقية البويل
ويذكر أن هذه الممارسات الوحشية ضد المسلمين تزايدت بعد التدخل العسكري الفرنسي الذي كان بقرار أممي بتاريخ 5 ديسمبر 2013
وقد نقل شهود عيان أن القوات الفرنسية التي زعمت أنهاتدخلت في هذه البلاد لحفظ الأمن لا تمنع الممارسات الوحشية ضد المسلمين
وقال شهود عيان آخرون أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم
كما قام مسيحيون بحرق مسجد في العاصمة بانغي هاتفين بشعارات معادية للإسلام والمسلمين و مبررين حرقهم للمسجد بوجود أسلحة فيه

وتأتي هذه الفوضى والحرب الأهلية في جمهورية إفريقيا الوسطى بعد الإطاحة بالرئيس النصراني فرانسوا بوزيزي في نهاية مارس 2013 عبر تحالف ” سيليكا ” ذي أغلبية مسلمة ليحل مكانه ميشيل غوتوديا كأول رئيس مسلم للبلاد بعد ان غير اسمه القديم ” محمد ضحية ” بضغط غربي

إلا إن التدخل العسكري الفرنسي أرغم ميشيل جوتوديا على التنحي عن منصبه في 10 جانفي 2014 مع رئيس وزرائه نيكولا تيانجاي، وكان ذلك عقب اجتماع للدول الإقليمية بضغط فرنسي، لحمله على اتخاذ قرار ينهي فترة حكمه الانتقالي والتي تسببت في سقوط المئات من القتلى ونزوح نحو مليون من مساكنهم
وفي 20 جانفي 2014 انتخب برلمان جمهورية إفريقيا الوسطى النصرانية سامبا-بانزا من قائمة تضم ثمانية مرشحين لتكون أول رئيسة مؤقتة للبلاد.

و قد عبرت سامبا بانزا عن ثقتها بقدرتها على تحقيق المصالحة بين الأطراف المتناحرة قائلة “اشتهرت بالوسطية وبقدرتي على لم الشمل. ونحن نحتاج في الوقت الحالي لشخص لديه تلك المؤهلات”.
الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: