جمهورية افريقيا الوسطى : بعد الجيش الفرنسي جنود أمميون يغتصبون الأطفال في العاصمة بانغي

جمهورية افريقيا الوسطى : بعد الجيش الفرنسي جنود أمميون متهمون باغتصاب الأطفال في العاصمة بانغي

كشف الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أن جنودا أممين تابعين لبعثة  الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى يقومون باغتصاب أطفال الشوارع في العاصمة “بانجي”.

وذكر مصدر أممي فضل عدم ذكر اسمه أن هذه الاعتداءات ارتكبت من قبل كتيبة تابعة لـ”مينوسكا” و يعود تاريخها  إلى عام 2014 ولكنه لم يتم الإبلاغ عنها إلا في 19 جوان الجاري

[ads1]

وأضاف المصدر  أن هذه الكتيبة تعد إحدى الكتائب الأفريقية العاملة مع الأمم المتحدة.

هذا ويذكر أن تقارير أممية كشفت أيضا قيام جنود فرنسيين بانتهاكات جنسية في حق أطفال من إفريقيا الوسطى

وزعمت  وزارة الدفاع الفرنسية بتاريخ  29 أفريل 2015 إنه سيتم إيقاع العقوبات الأشد حزما على الجنود إذا تأكد ارتكابهم هذه الانتهاكات بحق عشرة أطفال بين ديسمبر وجوان 2013 .

وأضافت الدفاع الفرنسية في بيان لها :”في نهاية جويلية 2014 أبلغت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وزارتي الدفاع والخارجية بشهادات أطفال من جمهورية أفريقيا الوسطى يتهمون عسكريين فرنسيين من قوة سانغاري باعتداءات جنسية بحقهم”.

هذا ويذكر إلى جانب الانتهاكات الجنسية للجيش الفرنسي في حق أطفال افريقيا الوسطى فإن المجازر والممارسات الإرهابية ضد مسلمي هذا البلد تزايدت منذ دخول الجيش الفرنسي في 5 ديسمبر 2013 بقرار أممي
فأمام أنظار الجنود الفرنسيين يقوم مسيحيو البلاد بالتفنن في اضطهاد المسلمين حيث تراوحت أعمالهم الإرهابية بين حرق المسلمين أحياء وقطع أجزاء من أجسادهم وأكلها أمام أنظارهم وشق بطون الحوامل المسلمات وذبح الاطفال بالمناجل وصولا إلى فرمهم تحت الحافلات وهدم منازلهم ومساجدهم وتهجيرهم بالقوة.

وقد قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الخميس 6 مارس 2014 إن معظم المسلمين طردوا من النصف الغربي لجمهورية أفريقيا الوسطى نتيجة الصراع هناك، مضيفاً أن آلاف المدنيين يتعرضون للإبادة والقتل

وأشار المسؤول الأممي في اجتماع لـمجلس الأمن الدولي حول أزمة أفريقيا الوسطى إلى أنه منذ أوائل ديسمبر 2013 وهو ما يعني منذ دخول الجيش الفرنسي – عرفت البلاد عملية تطهير من جانب الأغلبية لطرد السكان المسلمين في غرب البلاد

وقال شهود عيان آخرون أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم

وأمام تفاقم أوضاع المسلمين في إفريقيا الوسطى وإرهابهم وتهجيرهم أبدى  الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون قلقه المعتاد وقالفي مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: “آمل فعلا في أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم قبل أن يفوت الأوان”.مضيفا” أن الوضع خطير في افريقيا الوسطى وأن فظائع ترتكب على نطاق واسع هناك”، إضافة إلى “جرائم واعتقالات تعسفية وتوقيفات وعنف جنسي وتجنيد أطفال لأغراض عسكرية”.
ويرى محللون أن بان كي مون متواطئ في هذه المجازر المرتكبة في حق مسلمي أفريقيا الوسطى ويكتفي بمثل هذه المبادرات والتصريحات لذر الرماد على الأعين ويتستر على الإرهاب الذي يمارس ضدهم بحضور الجيش الفرنسي ولا يعلي صوته ليصنف هذه الممارسات في خندق الممارسات الإرهابية التي يجب أن يحاكم مرتكبوها ومشجعوها

هذا وقد وافق مجلس الامن الدولي في أفريل 2014  على تشكيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة ” مينوسكا ” و قوامها 12 ألف فرد  في اعتراف باخفاق قوة افريقية قوامها ستة آلاف فرد وفرنسية مؤلفة من الفين في بسط سيطرتها على البلاد.

ويذكر أن الحرب الأهلية في جمهورية إفريقيا الوسطى جاءت  بعد الإطاحة بالرئيس النصراني فرانسوا بوزيزي في نهاية مارس 2013 عبر تحالف ” سيليكا ” ذي أغلبية مسلمة ليحل مكانه ميشيل غوتوديا كأول رئيس مسلم للبلاد بعد ان غير اسمه القديم ” محمد ضحية ” بضغط غربي

إلا إن التدخل العسكري الفرنسي أرغم ميشيل جوتوديا على التنحي عن منصبه في 10 جانفي 2014 مع رئيس وزرائه نيكولا تيانجاي، وكان ذلك عقب اجتماع للدول الإقليمية بضغط فرنسي، لحمله على اتخاذ قرار ينهي فترة حكمه الانتقالي والتي تسببت في سقوط المئات من القتلى ونزوح نحو مليون من مساكنهم

وفي 20 جانفي 2014 انتخب برلمان جمهورية إفريقيا الوسطى المسيحية سامبا-بانزا من قائمة تضم ثمانية مرشحين لتكون أول رئيسة مؤقتة للبلاد لتتزايد معاناة المسلمين وإبادتهم في ظل حكمها

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: