جيش الاحتلال الاسرائيلي يجهّز قاعدة تدريب لـ 10 آلاف جندي بالنقب

[ads2]

قال موقع “واللا” العبري، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهى من بناء سبعة مبانٍ جديدة في المدينة التدريبية الخاصة بقواته في النقب.

وأوضح الموقع اليوم الثلاثاء، أن الجيش أجرى توسعة على مجمع التدريب في النقب في الشهور الأخيرة، ليضم مباني جديدة لاستيعاب عشرة آلاف جندي، بعد أن كانت تستوعب 6800 جندي من قبل.

ونبه الموقع إلى أنه خلال شهر ونصف سيجري افتتاح مبنى سكني لكبار موظفي الجيش، وأيضاً الجنود النظاميين.

وأشار إلى أن الهدف من المدينة التدريبية هو استيعاب القوات الإضافية وفحصها من قبل هيئة أركان الجيش، والامتثال لخطة إخلاء الجيش لمعسكراته، لكن من المرجح بيعها مستقبلاً لشركات القطاع الخاص مستقبلاً.

ونوه “واللا” إلى أن رئيس هيئة الأكان الجنرال غادي إيزنكوت، أعطى الضوء الأخضر لبدء تصميم وبناء مجمع سكني للجنود الأصوليين، يحوي 180 وحدة في المرحلة الأولى.

ولفت إلى أنه سجري بناء ثلاثة مبانٍ سكنية وغرفة إضافية ومطعم، لاستيعاب 1500 جندي آخرين، مشيراً إلى أنه من المتوقع إنشاء مسار سكك الحديدية قرب قاعدة الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة، لكن هناك خلافات بين مختلف الوزارات.

وتنتشر قاعدة تدريب الجيش الإسرائيلي على أكثر من 500 دونم، وتحوي 134 مبنى، و450 من الفصول والقاعات المخصصة للتدريب والدورات ومعدات اللياقة البدنية، والألعاب الرياضية.

هذا ويذكر أن  تقارير إسرائيلية كشفت  النقاب العام الماضي  عن اختيار قاعدة “نفاتيم” الجوية في صحراء النقب، لاستيعاب السرب الأول من المقاتلات الأمريكية من طراز (إف 35)، والتي يتسلمها سلاح الجو الإسرائيلي في غضون عام ونصف.

ووقع الاختيار على قاعدة “نفاتيم” الجوية في صحراء النقب، تطبيقاً للرؤية التي تبناها “بن جوريون” في حينه، والتي تقوم على ضرورة تعمير صحراء النقب ونقل مركز الثقل العسكري إلى الجنوب، وعدم تركيز المؤسسات والقواعد العسكرية الحيوية في وسط وشمال إسرائيل.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن المؤسسة العسكرية تتحفظ على الكشف عن قدرات النسخة المخصصة لسلاح الجو الإسرائيلي، وتعتبرها من الأسرار العليا، وخشية وقوع تلك المعلومات في أيد دول معادية.

وأشار تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إلى أن المرحلة الحالية تشهد إرساء البنية التحتية اللازمة لاستيعاب السرب الأول من تلك المقاتلات، وأنه يتم تأهيل أطقم خاصة من سلاح الجو للتعامل مع واحدة من أكثر المقاتلات تطوراً في العالم، والتي يمكنها التخفي من جميع الرادارات المعروفة حالياً لدى جيوش العالم.

وبحسب التقرير، يأتي تزويد الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل بتلك المقاتلة، دون غيرها من دول العالم، في إطار استراتيجية أقرها وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، تمتد للعشرين عاماً القادمة، هدفها الحفاظ على التفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي مقارنة بدول المنطقة، وخاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها السنوات الأخيرة، والتي كان آخرها التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، ودعم الأخيرة لعشرات المنظمات الإرهابية في المنطقة والعالم.

المصدر:  الصدى + فلسطين الآن

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: