najad3

حاخامات الشيعة ومرجعيات اليهود

[ads2]
ليس سهوًا أو خطأ مطبعي تلك العبارة (حاخامات الشيعة ومرجعيات اليهود) بل هي أمهات الكتب التي يأخذ عنها الشيعة عقائدهم وتلمود اليهود ودعونا نتصفح كلاهما: في التلمود:

ـ للحاخامات السيادة على الله، وعليه أجْراء ما يرغبون فيه.

ـ إن الله يستشير الحاخامات على الأرض حين توجد معضلة لا يستطيع حلها في السماء.

ـ أن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها أو تغييرها ولو بأمر الله ويقول الشيعة في أصول الكافي -أحد أشهر مصادر المذهب الشيعي- نقل الكليني: ( قال الإمام جعفر الصادق: نحن خزان علم الله نحن تراجمة أمر الله نحن قوم معصومون – أمر الله – تعالى – بطاعتنا ونهى عن معصيتنا ونحن حجة الله البالغة على من دون السماء وفوق الأرض).

ـ يذكر محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي (باب أن الأرض كلها للإمام) عن أبي عبد الله – عليه السلام – قال: إن الدنيا والآخرة للإمام- يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له من الله.

ـ وفسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر {وأشرقت الأرض بنور ربها}- فقال: أن جعفر الصادق يقول: أن رب الأرض هو الإمام فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر، وكذا قال هذا المفسر الشيعي في تفسير آية الزمر {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} بأنه روى عن جعفر الصادق في الكافي: أن معناه: لئن أشركت في ولاية علي ليحبطن عملك.

ـ وعن أبي عبدالله – عليه السلام – (جعفر الصادق) كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار……. لقد أوتيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني.

ـ وذكر الكليني في باب: أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، عن أبي عبدالله – عليه السلام – أنه قال: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون.

ـ وكذا في أصول الكافي فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى.

ـ وذكر الكليني أيضا في باب: أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم.

ـ وذكر الكليني أيضا في أصول الكافي.. وهو أعظم مرجع للشيعة.. في باب ( أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل – عليهم السلام -) عن سماعة عن أبي عبدالله – عليه السلام – قال: أن لله- تبارك وتعالى – علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلم استأثر به، فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا – عليهم السلام – في التلمود: ـ اليهودي أحب إلى الله من الملائكة ـ لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة في الأرض.

في الكافي: ـ ذكر الكليني في (أصول الكافي): قال الإمام محمد الباقر: نحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده. وكذا قال: نحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه.

في التلمود: ـ يقضي الله ثلاث ساعات من النهار يلعب مع ملك الأسماك.

في الكافي: ـ روى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى – عليه السلام – أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس.

في التلمود: ـ حيث أن المسيح كذاب وحيث أن محمدا اعترف به والمعترف بالكذاب كذاب مثله، يجب أن نقاتل الكذاب الثاني كما قاتلنا الكذاب الأول يعتقد الشيعة اعتقاد لا شك فيه أن القرآن محرف: ونقل الكليني أيضا في أصول الكافي ص264: عن أبي عبد الله -عليه السلام -قال: نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا).

وبعضهم يقولون أن عثمان أحرق المصاحف وأتلف السور التي كانت في فضل علي وأهل بيته – عليهم السلام – منها هذه السورة: (بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم).

ونقل الملا حسن ( عن أبي جعفر – عليه السلام – قال: لولا أنه زيد ونقص من كتاب الله ما خفي حقنا على ذي حجة). وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج: ( عن أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي أردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه علي – عليه السلام – وانصرف، ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن فقال له عمر: إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك، فلما استخلف عمر سألوا عليا – عليه السلام – أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال: هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: (إنا كنا عن هذا غافلين) أو تقولوا (ما جئتنا به) إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم؟ فقال -عليه السلام -: نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه.

واتهم اليهود الله عزو جل بالنقص – فهم الذين أخبرنا الله عنهم في كتابه بقوله: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ..} الآية: [المائدة: 64] وهم الذين قالوا: {إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران:181] ويؤمن الشيعة بالبداءة وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله – تعالى -: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} سورة الزمر. أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله – تعالى -: {ثم بدا لهم بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين} سورة يوسف. والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله – عز وجل – فإن علمه – تعالى – أزلي وأبدي لقوله – تعالى -: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}.

والشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله – عز وجل – كما تدل عليه العبارات الآتية من مراجعهم الأساسية: ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (أصول الكافي) بابا كاملا في البداء وسماه (باب البداء) وأتى فيه بروايات كثيرة نذكر بعضها: (عن زرارة بن أعين عن أحدهما – عليهما السلام – قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبدالله – عليه السلام -: ما عظم الله بمثل البداء).

وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله – عليه السلام – يقول: ( ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة). عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا – عليه السلام – يقول: (ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء).

ونقل الكليني أيضاً ( بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة).

وقد كذبوا على الله في ذلك وعلى أئمتهم-يظنون في الله غير الحق ظن الجاهلية – يدعون أن الله كان يريد الإمامة لأبي جعفر ثم لما مات قبل أن يصبح إماما حينئذ بدا لله العلي القدير أن يكون الإمام أبو محمد ففعل، وذلك كما أنه قد كان يريد الله أن يجعل إسماعيل إماماً ثم (والعياذ بالله) بدا لله الرأي الجديد فغير رأيه السابق فجعل موسى الكاظم إماماً للناس وهاهم اليهود اليوم يقولون إن الله ندم على خلق الفلسطينيين، ويلفّون رأس خنزير في أوراق مصحف مكتوب عليها ( محمد ) لإلقائها في المسجد الأقصى إغاظة للمسلمين، ورسموا خنزيرا على جدار وكتبوا عليه اسم نبينا ووقّعوا تحت ذلك بنجمة داود.

تماما كما يفعل الشيعة في كل أزمنهم حين يكتبوا على أبواب المساجد ( اللهم ألعن أبو بكر وعمر) وفي العراق الآن يقومون بإلباس الكلاب قمصانا مكتوب عيها عمر ثم يقومون بإطلاق النار عليها.

في التلمود: الخارجون عن دين اليهود خنازير نجسة، ويكفر الشيعة كل الخارجيين عن مذهبهم. والتلمود يحث اليهود على الكذب والربا والغش مع غير اليهود ويتلاقى الشيعة مع اليهود في ذلك فالكذب والمداراة والتزلف والميكيافيلية من أهم عقائد الشيعة المعروفة بـ (التقية) فهم عندما يفعلون كل تلك الحقارات يعتقدون أنهم في عبادة ومعنى التقية عند الشيعة: الكذب المحض أو النفاق البين كما هو ظاهر من رواياتهم.

نقل الكليني: ( عن ابن عمير الأعجمي قال: قال لي أبو عبدالله – عليه السلام -: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين).

ونقل الكليني أيضا: ( قال أبو جعفر – عليه السلام -: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له). ونقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله – عليه السلام – قال: اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له). وينقل الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله – عليه السلام – في قول الله عز وجل {لا تستوي الحسنة ولا السيئة}، قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة، وقوله – عز وجل -: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} قال: التي هي أحسن: التقية).

الشيعة والتاريخ الأسود:

ابتلي العالم الإسلامي ومنذ عصور مبكرة بالشيعة الباطنية الذين اتخذوا (ولازالوا) من التشيع لآل البيت ستارا وغطاءا لهدفهم الأساسي وهو محاربة الإسلام وإنكار النبوات فراحوا يضربون المجتمعات والدول السنية ويقتلون الملوك والوزراء والعلماء في أوقات الأمة الحرجة وتحالفوا مع أعداء الأمة من صليبيين وتتار، ففي قلعة (ألموت) في إيران أسس الحسن الصباح دعوته الخبيثة نقلا عن الإسماعيلية العبيديين (الفاطميين) في القاهرة ليبدأ أولى خطوات تنفيذ مخططه الإجرامي حين قام أتباعه باغتيال الوزير الحسن بن علي (نظام الملك) وزير السلاجقة حيث أعتبره من أخطر الشخصيات السنية عليهم في هذا العصر حيث طعنه صبي بسكين كان يدعي المسألة كما قتلوا الخليفة العباسي المسترشد بالله الفضل بن العباس ومثلوا بجثته وتركوه عاريا وهو الذي قال عنه الذهبي: ( كان دينا ذو شهامة وشجاعة( وعندما كلف السلطان غياث الدين السلجوقي أمير الموصل مودود بن زنكي التصدي للصليبيين أعلن مودود حالة التعبئة والاستنفار في أقاليم الجزيرة وزحف نحو الشام وهزم الصليبيين ودخل دمشق وحين ذهب للصلاة في مسجدها (الجامع الأموي الكبير( تم اغتياله على يد أحد الشيعة الباطنية متنكرا بزي سائل وحين أقترب منه ليعطيه طعنه فقتله ولو تصفحنا جرائم شيعة مصر من العبيديين والذين أطلقوا على أنفسه (الفاطميين) سنجد الكثير والكثير مما تقشعر منه الأبدان فها هو عبيد الله ( مؤسس الدولة العبيدية الشيعية في مصر والتي يطلق عليها ظلما وبهتانا الدولة الفاطمية فهم لا يمتون لفاطمة – رضي الله عنها – بصلة( كان يلقب نفسه بالمهدي ولما دخلت خيوله المسجد قيل لأصحابها: كيف تدخلون فقالوا أن أبوالها وأرواثها طاهرة لأنها خيل المهدي فأنكر قيم المسجد عليهم ذلك فذهبوا به لعبيد الله فقتله قال أبو شامة عن عبيد الله هذا أنه كان زنديق خبيثا عدوا للإسلام متظاهرا بالتشيع حريصا على إزالة الملة الإسلامية قتل من الفقهاء والمحدثين والصالحين جماعة كثيرة ونشأت ذريته على ذلك يجهرون به إذا أمكنتهم الفرصة وإلا أسروه وهذا المنصور بن العزيز الملقب بـ(الحاكم بأمر الله) أمر بحرق القاهرة فهب السكان يقاومون جنوده وجرى بين الطرفين قتالا شديدا والنار تلتهم المساكن ويخرج الحاكم كل يوم يبكي متنصلا مما حدث قائلا (من أمر هؤلاء الجنود بهذا) ولهذا نفهم جيدا كيف يتباكى الشيعة في لبنان (حزب الله) على ما يحدث للفلسطينيين في الأراضي المحتلة وكيف أنهم ذبحوهم وأبادوهم في لبنان أثناء الحرب الأهلية ( مليشيات حركة أمل الشيعية( وما حزب الله إلا حركة أمل ولكن في ثوب جديد بعد أن تلطخ ثوبها القديم أمام الجميع بدماء الفلسطينيين و تلوث بالعمالة لليهود والأمريكان ويقول بن خلكان ( وكان العاضد ( آخر ملوكهم والذي أسقط صلاح الدين الأيوبي دولتهم في مصر في عهده( شديد التشيع متغاليا في سب الصحابة وإذا رأى سنيا أستحل دمه ( يقول الشاطبي أما الدجالون فمنهم معد من العبيدية المعز لدين الله الفاطمي فقد حكي عنه أنه جعل المؤذن يقول (أشهد أن معدا رسول الله فهم المسلمون بقتل المؤذن ثم رفعوه إلى معد ليروا هل هذا عن أمره فلما انتهى كلامهم إليه قال: ( أردد عليهم أذانهم لعنهم الله( وكان العبيديون يستعينون في شئون الحكم باليهود والنصارى وغلاة الشيعة كما فعل الخميني تماما في إيران فكان يعقوب بن كلس اليهودي الوزير الأول لنزار الملقب بالعزيز وقد حزن عليه العزيز كثيرا عندما مات وعاده في منزله وقد خلف بن كلس من الذهب والجواهر والمتاع مالا يوصف كثرته وخلف بن كلس في الوزارة عيسى بن نسطورس النصراني وكان أيضا في عهد العزيز وقد ضج به المسلمون في مصر لمحاباته لأبناء جلدته من النصارى كما أنه ساعد اليهود وأرسل منشأ نائبا عنه إلى الشام وفي عهد الحاكم بن العزيز وصل منصور بن عبدون النصراني إلى الوزارة كما تولى الوزارة أيضا في عهد الحاكم زرعة بن عيسى بن نطورس وصاعد بن عيسى بن نسطورس وفي عهد المستنصر (427 ـ 487هـ) تولي الوزارة صدقة بن يوسف الفلاحي وهو يهودي تحول إلى الإسماعيلية ومكث في الوزارة من سنة 436 ـ 439 هـ وفي عهد المستعلى والآمر تولي يهودي شؤون قصر أم الخليفة فاشتد نفوذه وأسند مناصب الدولة لليهود وفي عهد الحافظ 524 ـ 544 هـ تولى الوزارة بهرام الأرمني ولقد لقبه الحافظ بـ (سيف الإسلام وتاج الخلافة) مع أنه نصراني وكان آخر وزرائهم قبل سقوط دولتهم بقليل طلائع بن رزيك وهو أرمني شيعي وقد عمل الشيعة باختلاف أسماؤهم ( عبيديون، قرامطة، بوهيون، أسديون، حمدانيون( على التآمر على الخلافة العباسية (السنية) بإثارة القلاقل والاضطرابات والفتن كما أجتاح بعضهم الخلافة العباسية نفسها كما فعل البوهيون بقيادة أحمد بن بويه حيث زحف إلى بغداد بعد أن استولى أخاه الأكبر على بن بويه الملقب بـ(عماد الدولة) على فارس سنة 334 هـ ودخل أحمد بن بويه بغداد دون قتال وغدت تحت سيطرة البوهيون غير أنهم أعلنوا (ظاهريا) الطاعة للخليفة العباسي ولم يخف البوهيون تشيعهم بل شجعوا أتباع مذهبهم على القيام بأعمال استفزازية ضد أهل السنة فكانت لا تمر سنة دون حدوث شغب وصدامات تذهب فيها الأرواح والممتلكات وتحرق الأسواق والمحال ففي سنة 351هـ ( كتب الشيعة في بغداد بأمر من معز الدولة (أحمد بن بويه) على المساجد بلعن معاوية والخلفاء الثلاثة ( والخليفة العباسي لا يستطيع منع ذلك وفي سنة 352 هـ أمر معز الدولة الناس أن يغلقوا دكاكينهم ويبطلوا الأسواق والبيع والشراء وأن يظهروا النياحة وأن يخرج النساء منتشرات الشعور مسودات الوجوه يدرن في البلد بالنوائح ويلطمن وجوههن على الحسين بن علي ففعل الناس ذلك ولم يكن للسنة القدرة على منع ذلك لكثرة الشيعة وكون السلطان معهم وعندما قلت الأموال عند بهاء الدولة البويهي أوعز له وزيره بالقبض على الخليفة الطائع وأخذ أمواله فدخل عليه بهاء الدولة وأنزله من على سريره وهو يستغيث ولا يلتفت إليه أحد وأخذ كل ما في داره من أموال ونهب الناس بعضهم البعض وأهان معز الدولة البويهي الخليفة العباسي المستكفي وأمر جنوده بشده من عمامته ثم أمر به إلى السجن إلى أن مات فيه كما أتخذ البوهيون اليهود والنصارى وزراء لهم شأنهم في ذلك شأن العبيديين في مصر ففي عهد عضد الدولة (فناخسره بن الحسن بن بويه) كان وزيره نصر بن هارون وقد أذن له عضد الدولة بعمارة البيع والأديرة وأطلق الأموال لفقراء النصارى وحين استغاث أهل الجزيرة بالعاصمة بغداد لصد هجمات الروم واستجاب الشعب في بغداد لهذا النداء وتجهزوا للجهاد أرسل بختيار بن معز الدولة للخليفة يطلب مالا لتجهيز الناس للغزو واضطر الخليفة لبيع أثاث بيته ليوفر له الأموال ولكن بختيار أنفقها على مصالحه الشخصية ومات أمر الغزو. وقد يظن القارئ أنه لا رابط ولا صلة بين الشيعة في مصر وأفريقيا والشام (العبيديين) وفي العراق وفارس (البوهيون) وفي البحرين والجزيرة (القرامطة) ولكن التاريخ يذكر تلك الصلات القوية الواضحة فعندما أقدم أبو طاهر القرامطي على إجرامه وشناعته في مكة وبلغ ذلك الشيعة العبيديين في مصر كتب له عبيد الله المهدي مستنكرا ذلك بقوله ( قد حققت على شيعتنا ودعاة دولتنا أسم الكفر والإلحاد بما فعلت ( وفي عام 360 هـ اجتاحت الشيعة القرامطة دمشق وقتلوا واليها جعفر بن فلاح بقيادة الحسين بن أحمد بن بهرام وقد أمده معز الدولة البوهي من بغداد بالعدة والعتاد وفي سنة 438 هـ كتب الملك البويهي أبو كاليجار إلى المؤيد داعي الدعاة الفاطمي عند سفره لمصر قائلا ( يجب أن تصور لتلك الحضرة الشريفة (الحاكم العبيدي في مصر) ما اطلعت عليه من شواهد صفاء عقيدتنا وتعلمها أن هؤلاء التركمان (السلاجقة) المسئولون عن أعمال خراسان والري لا يقصر خطاهم عن بلادها المحروسة (الشام ومصر) إلا ثبات عساكرنا المنصورة في وجوههم وبذلنا الأموال في كف عاديتهم ( بل أن الشيعة الدروز في لبنان وحتي الآن يؤمنون بألوهية الحاكم العبيدي (الفاطمي) في مصر ويعتقدون بتناسخ الأرواح.

موقع المختار الإسلامي.
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: