حالات إغماء بين طلبة مؤيدين لمرسي إثر إلقاء قنابل غاز داخل جامعة الأزهر

القاهرة- الأناضول: أصيب عدد من الطلاب المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بجامعة الأزهر، شرقي القاهرة الاثنين، إثر إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على الطلاب داخل أسوار الجامعة، بحسب شهود عيان.

وقال شهود العيان إن الاشتباكات تجددت، عصر الاثنين، في محيط جامعة الأزهر، شرقي القاهرة، بين طلاب مؤيدين لمرسي، وقوات من الجيش والأمن المركزي (التابع للشرطة)، بشارع “طريق النصر” المؤدي إلى ميدان رابعة العدوية، بالإضافة إلى اشتباكات أخرى بين الطلاب المؤيدين لمرسي وآخرين معارضين له أمام البوابة الرئيسية للجامعة، بحسب ذات المصادر.

وقال شهود العيان إن “الطلاب المؤيدين لمرسي عادوا إلى التجمع بشارع “طريق النصر” بعد أن فرقت قوات الجيش مسيرة لهم، في وقت سابق صباح الاثنين، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين في المسيرة”.

ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من السلطات المصرية على تلك الاشتباكات حتى الساعة 13:35 تغ.

وتسببت مسيرات الطلاب المؤيدين لمرسي في تعطيل المرور في محيط الجامعة، الأمر الذي أدى إلى مشادات حادة بين الطلاب وبعض قائدي السيارات، بحسب شهود العيان.

وقال مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة إنه تم القبض على 17 طالبا من مؤيدي مرسي إثر قيامهم بقطع شارع “طريق النصر” و”الاعتداء علي قوات الجيش والشرطة والاشتباك مع السائقين”، بحسب المصدر.

وأوضح المصدر أنه تم اقتياد الطلبة المقبوض عليهم إلي قسم شرطة “مدينة نصر ثان” مؤكدا التصدي “لأي محاولات الخروج عن الشرعية وتعطيل مصالح المواطنين والمارة والاشتباك مع اصحاب السيارات”.

وأشار شهود العيان إلى أن قوات الجيش أغلقت طريق النصر أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، الذي يبعد نحو 500 متر عن ميدان رابعة العدوية، رمز اعتصام مؤيدي مرسي منذ عزله، حتى فضته قوات الأمن بالقوة في أغسطس/ آب الماضي، الأمر الذي أوقع مئات القتلى وآلاف الجرحى بحسب حصيلة رسمية.

كما وقع تراشق بالطوب والحجارة أمام البوابة الرئيسية للحرم الجامعي، المطلة على طريق النصر، بين طلاب مؤيدين لمرسي وآخرون معارضون له، تدخلت على إثره قوات من الأمن المركزي لتفض الاشتباكات بين الطلاب باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

وجاءت مسيرات الطلاب المؤيدين لمرسي في إطار فعاليات لهم، بعدة جامعات مصرية، في إطار تصعيد تحركاتهم قبل أسبوع من بدء محاكمته بتهمة التحريض على القتل، فيما نظم طلاب معارضون لمرسي مظاهرات أخرى الاثنين، لدعم الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري.

ويوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، من المقرر أن تبدأ محكمة جنايات القاهرة في نظر في القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث الاتحادية”؛ والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة تحريض أنصاره على قتل متظاهرين معارضين له أمام القصر الرئاسي المعروف بهذا الاسم، شرقي القاهرة، في ديسمبر/ كانون الأول 2012، خلال فترة حكمه، حيث وقعت مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

ودعا كل من “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المؤيد لمرسي، وحملة “باطل” بمصر، التي تطالب بإنهاء ما تصفه بـ”الانقلاب العسكري”، لتنظيم فعاليات احتجاجية حاشدة بالتزامن مع بدء المحاكمة، التي لم تعلن السلطات المصرية عن مكانها رسميا حتى الآن.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: