حالة هيستيريا و لطم تصيب ما يسمّى النخبة الموالية لإيران في تونس عبر مواقع التواصل بعد قرار الدولة تصنيف تنظيم حزب الله و الذي يرتكب المجازر في سوريا كمنظمة إرهابية

حالة هيستيريا و لطم تصيب ما يسمّى النخبة الموالية لإيران في تونس عبر مواقع التواصل بعد قرار الدولة تصنيف تنظيم حزب الله و الذي يرتكب المجازر في سوريا كمنظمة إرهابية

[ads2]

عمت الصفحات الشخصية لما يسمى النخبة التونسية الموالية لإيران حالة غضب و هيستيريا فور سماعهم نبأ مصادقة تونس على قرار عربي يقضي بتصنيف تنظيم حزب الله الشيعي اللبناني التابع لإيران كمنظمة إرهابية وعبر عدد منهم عن سخطه من القرار و سخر كل منهم براعته و إجادته لغة الضاد في محاولة إقناع الناس بالتصدي للقرار غير أنهم لم يجدوا تعاطفا يذكر من التونسيين

و يذكر  أن إيران تمكنت من إخضاع نحو 500 شخصية بين مدون و اعلامي و شخصيات سياسية بواسطة المال و عبر مركزها الثقافي الذي صار محجة لهؤلاء الذي يصفهم البعض بالمرتزقة و الخونة .

من جهة أخرى دعا نشطاء على مواقع التواصل الحكومة التونسية بتفعيل هذا  القرار على الأرض و حظر الجمعيات و الاحزاب و الصحف الموالية لهذا التنظيم الذي ارتكب ابشع الجرائم بحق المدنيين في سوريا و إحالة كل المتورطين في علاقات مشبوهة معه على قانون الإرهاب و إغلاق المنافذ على محاولات نشر ديانة التشيع في تونس و حماية البلاد من السيناريو اليمني.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: