حالة وفاة مسترابة بسجن مرناق: شقيق الضحية يؤكد وجود آثار تعذيب على جثة شقيقه

[ads2]

 

أكد محمد مختار بن ساسي  شقيق الشاب حامد بن ساسي الذي توفي السبت 20 أوت الجاري بالسجن المدني بمرناق أن جثة شقيقه تحمل آثار تعذيب

وكتب محمد مختار بن ساسي في صفحته بالفيس بوك الآتي :

فتحت ثلاجة الاموات كانت هناك جثة واحدة دعوت ربي ان لا يكون اخي كشفت عن وجه المغدور تمعنت جيدا كان خالي بجانبي قلت هذا ليس حامد فتحنا بقية الثلاجات لم تكن هناك اي جثث فرحت و قلت اظن انهم مخطئون و اخي حي يرزق قال خالي فلنلقي نظرة أخرى على تلك الجثة كشفت عن وجهه مرة اخرى دققت في كل تفاصيله و كانت صدمتي شديدة جدا انه اخي الذي عشت معه23 سنة طمست ملامحه لقد شج رأسه و كان يحمل قرابة10قطب كان فكه مائلا و كان هناك دم كثير على وجهه كانت يده اليمنى تحمل جرحين غائرين من فعل بك هذا يا أخي الغالي هل هم من البشر هل هي وحوش ضارية هل سقطت من جبل ما هذا يا إلاهي أليس هذا ظلما ماذا فعلت حتى فعل بك هذا ألهذه الدرجة أنت خطير ألهذه الدرجة كانت حياتك رخيصة حسبنا الله و نعم الوكيل

هذا وفي تصريح له اليوم  الثلاثاء 23 أوت باذاعة “شمس اف ام ” أعاد محمد مختار بن ساسي التأكيد على  أن جثة شقيقه كان عليها  إصابات على مستوى الرأس وأخرى على مستوى الوجه وفي مرفقه الأيمن وجرحين آخرين مضيفا أن  هذه الإصابات موثقة بالصور .

وأوضح مختار بن ساسي إلى أن شقيقه متهم في قضية إرهاب  ، وأن مدير السجن منعهم من زيارته منذ 27 جويلية الفارط  بعد أن أضاعت أمه بطاقة الزيارة موضحا أنهم م سيطالبون بحق أبنهم.

هذا ويذكر أن مرصد الحقوق والحريات بتونس أفاد في بلاغ  أن الشاب  السجين حامد ساسي البالغ من العمر 23 سنة أصيل مدينة منزل تميم،  توفي في ظروف مسترابة يوم السبت 20 أوت 2016 بالسجن المدني بمرناق مرفقا بلاغه  بصور الهالك وهو متوفي وأثار الدماء على وجهه.

وجاء في بيان مرصد الحقوق والحريات الآتي  :

باردو في 21 أوت 2016

حالة موت مستراب أخرى داخل أحد السجون التونسية
السجين حامد ساسي 23 سنة أصيل مدينة منزل تميم، توفي في ظروف مسترابة يوم 20 أوت 2016 وهو على ذمة السجن المدني بمرناق، وتؤكد والدة المتوفى في الشهادة التي قدمتها لمرصد الحقوق والحريات بتونس، أنها كانت قد أضاعت بطاقة الزيارة بتاريخ 28 جويلية 2016 ، و منذ ذلك التاريخ منعت، حسب ما أفادت به المرصد، هي وباقي أفراد العائلة من زيارة ابنها ومن تجديد بطاقة الزيارة، كما أكدت أن العائلة لم تتلق أي إشعار بحدوث أي حادث أو مكروه لابنها الفقيد قبل تاريخ إعلامهم بأنه فارق الحياة يوم أمس السبت 20 أوت 2016 .

هذا و يذكر أن الفقيد -رحمه الله- كان قد أودع السجن على ذمة قضية تحقيقية بتاريخ 22 نوفمبر 2015 .

مرصد الحقوق والحريات بتونس إذ ينقل هذه الصور والشهادات التي أخذت للضحية من مستشفى الحروق البليغة ببن عروس قبل إحالة الجثة للتشريح بمستشفى شارل نيكول، فإنه يطالب بفتح تحقيق جدي للوقوف على حقيقة ماحصل والسبب الحقيقي للوفاة، خاصة مع تزايد حالات الموت المستراب داخل بعض السجون التونسية، والتي لم يتم فيها كشف الأسباب الحقيقية للوفاة إلى حد الآن.

من جهتها كتبت محامية الضحية إيمان الطريقي على صفحتها بالفيس بوك في شأن وفاة منوبها المسترابة الآتي :

الله اكبر الله اكبر
علمت الان ان منوبي المودع بسجن المرناقية توفي في ظروف غامضة…
العائلة منعت من الزيارة مدة ثلاث اسابيع لعدم قبول ادارة السجن لبطاقة وقتية للزيارة منحت لهم من المحكمة اثر ضياع البطاقة الاصلية…
ادارة السجن اعلمتهم منذ قليل ان ابنهم في المستشفى منذ ثلاث اسابيع وخضع لعملية واخفت عليهم الامر لتعلمهم فقط بخبر الوفاة…
اتحفظ في هذه الساعات الاولى عن توجيه اي اتهامات في انتظار نتيجة التشريح واطالب بفتح تحقيق جدي واحمل المسؤولية لكل جهة تقصر في البحث وتضلل وتتستر على الحقيقة…
حسبي الله ونعم الوكيل شاب في العشرين من عمره اسال الله ان يتقبله في فراديس جنانه
المصدر عائلة المنوب…..
:

و أضافت المحامية إيمان التريكي في مقال آخر الآتي :

عائلة حامد ساسي تعول على مساندة كل المنظمات الحقوقية والاحزاب السياسية والمواقع الاعلامية والمنابر الاعلامية والاذاعية وتعول على وطنية المؤسسات الرسمية السيادية وتعول على عدل القضاء وحيادية النيابة والمؤسسة الامنية…..رقمهم على ذمتكم.96063137….
نعم انا محامية حامد ساسي عندما كان موقوفا على ذمة قضية تحقيقية
نعم انا محاميته التي وعدته انني ساسعى جاهدا للدفاع عنه وكشف القضية الملفقة ضده امام القضاء ..
نعم انا فشلت لانني لم افي بوعدي ومات منوبي ولم تعين جلسة محاكمته…
نعم انا المحامية التي خذلت منوبها الذي وضع كل ثقته فيها اليوم هو ليس منوبي فقط هو منوب كل محام سيتطوع للكشف عن حقيقة موته المستراب …
اليوم هو امانة سلمتها لكل منظمة حقوقية تسعى لكشف الحقائق …
اليوم وغدا معا حتى نضع حدا لحالات الموت المستراب.

هذا وقد أعلن محمد مختار بن ساسي أن جنازة شقيقه ستقام غدا الأربعاء 24 أوت داعيا في نداء كل نساء الحي الشعبي و عبد المنعم و منزل تميم سواء من الاقارب او الاصحاب او الجيران الابتعاد عن اي  مظهر من مظاهر الجاهلية من لطم و صراخ و شق جيوب  مشددا بقوله ” من كان قلبه معنا فلا يعذب شهيدنا بالبدع”

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: