حامد القروي: نرفض الاعتذار حتى للمناطق المهمشة عن فترة الحكم ما قبل الثورة وأطالب بتحقيق المصالحة الاقتصادية

[ads2]

رفض مؤسس الحركة الدستورية حامد القروي اليوم الاربعاء 20 جويلية 2016 في حوار خصته به إذاعة ” اكسبراس اف ام ” الاعتذار للشعب التونسي عن فترة الحكم ما قبل الثورة قائلا في ذلك ”   إنّه لا يوجد أي مبرر للاعتذار حتى للمناطق الداخلية المهمشة”.

واعتبر القروي أن النظام السابق حقق ما أسماها إنجازات دمرها حكام ما قبل الثورة حسب ادعائه .

وطالب القروي بضرورة الإسراع بالمصادقة على مشروع قانون المصالحة الاقتصادية الذي اقترحته رئاسة الجمهورية، مشيرا أنّ البلاد في حاجة لطي صفحة الماضي بسرعة وبصفة نهائية، حسب تعبيره.

هذا ويذكر أن منظمات و أحزاب وجمعيات تتصدى لقانون المصالحة الاقتصادية  من بينهم حركة” مانيش مسامح “و “جمعية القضاة التونسيين ” و” حزب التيار الديمقراطي ”

وقد وقعت منظمات وطنية ودولية بيانا عبروا فيه عن رفض مشروع قانون المصالحة الاقتصادية والمالية، معتبرة أن قانون « المصالحة الوطنية » بعيد كل البعد على المقومات الأساسية للعدالة للانتقالية باعتبارها شرطا ضروريا لتحقيق الانتقال الديمقراطي.

وأشارت هذه المنظمات إلى أن قانون المصالحة  يتناقض مع قانون العدالة الانتقالية الذي يهدف إلى إصلاح المؤسسات وتفكيك منظومة الفساد والقمع والديكتاتورية وضمان عدم تكرار انتهاكات الماضي عبر احترام حقوق الانسان وتكريس دولة القانون.

والمنظمات التي وقعت على البيان هي النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب وبوصلة والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية الدفاع عن الحريات الفردية وجمعية كرامة والجمعية التونسية للحقوق والتنمية وجمعية الدفاع عن حقوق الانسان ومخبر الديمقراطية والمرصد الاقتصادي التونسي ومنظمة محامون بلا حدود بتونس والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب بتونس والمكتب المغاربي للشبكة الارومتوسطية لحقوق الانسان.

هذا و يعتزم نشطاء الثورة التونسية إطلاق حملة ضخمة و كبيرة  غلى غرار حملة ” وينو البيترول ” وذلك لمقاومة الفساد و لمحاربة نهب المال العام تكون أولى محطاتها يوم 25 جويلية 2016  بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة على الساعة الخامسة مساء .

و جاء في أول تحرك لها عبر الشبكات الاجتماعية تعريف لعموم المواطنين بمخاطر الفساد و نهب المال العام:

فيبالكم اللي في تونس اكثر من 6500 مليونير و 70 آرشي ملياردير يملكوا اكثر من ميزانية البلاد ، و لا واحد فيهم عاون الشعب ، و لا واحد عاون الدولة و لا واحد عمل مشروع في جهة مهمشة و في المقابل ثرواتهم قاعدة اتزيد في الوقت اللي الشعب يعاني مالغلاء و البطالة ، 127 رجل اعمال خذاو قروضات مالدولة في عهد بن علي و الى اليوم و لا واحد منهم رجّع دينار و قروضاتهم يخلص فيها الشعب … ايا هاو فيبالكم ، امالا يوم عيد الجمهورية يلزم نكونوا في شارع الثورة على الساعة الخامسة باش نقولولهم ، #رجّع_فلوس_الشعب

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: