حتى الخرفان لم تسلم من خيانتهم :بقلم محمد ضو

حتى الخرفان لم تسلم من خيانتهم
*************************
ما هو السبب وراء تسريب إشاعة تغذي الخروف الاسباني أعلافا تتركب من جيفة الخنازير.. ؟
الحقيقة هي أن اشباه الخبراء المتواطئين مع الإعلام المأجور والسياسيين المشاغبين الذين أقصاهم الشعب ولم يخترهم ولفظهم في الانتخابات السابقة توحدوا جميعهم ضد مصالح الشعب التونسي الكريم وضد المسار الديمقراطي في البلاد

والحقيقة أن هذه الإشاعات ما بارحتنا منذ أمد بعيد واستعملها البعض سلاحا لإلحاق الضرر بمن يخالفهم الرأي .و تأكد أنه لم يعد رجال السياسة وحدهم من يلتجئ إلى ترويج الإشاعات وإلى الحيل والمكائد للإساءة لخصومهم بل أصبح الخبراء الذين يحملون رسالة العلم والخبرة يتأثرون بالصراعات الحزبية التي تحدث على مستوى الصراع على الحكم ويتخوفون من أن يأتي للحكم من يفضح خبرتهم العلمية الهشة… ولهذا يسعون إلى مساندة من يغطي على التجاوزات في مجال خبرتهم ومصالحهم ويبذلون كل ما في وسعهم لمساعدته للوصول الى سدة الحكم والبقاء فيه لأمد طويل

وعندما يذكر لنا أحد أشباه الخبراء ببلادنا أن الخروف الاسباني الذي قررت الحكومة التونسية تزويد السوق به لعيد الأضحى المبارك أنه يتغذى على جيف الخنازير فإنني  أرد على هذا القول بكل بساطة وبتفكير عقلاني هل أن شعب اسبانيا مسلم ومحرم عليه أكل لحم الخنزير حتى يتكاثر ويصبح جيفة؟ الا يعرف هذا الخبير الذي اعتمدوا عليه في تسريب هذه الاشاعة أن اسبانيا بلد مسيحي ويأكل شعبه لحم الخنزير بشراهة وأن لحم الخنزير عندهم أفضل و أشهى حتى من لحم الخروف؟.. فمن أين ستأتيهم وتتوفر لديهم جيف الخنازير لكي يقدموها أعلافا للخرفان.. أليس هذا كذب وبهتان ؟

والدليل على كذب هذا الخبير وبهتانه أنه سرب هذه الإشاعة عبر واحدة من الصحف المحسوبة على الاعلام الذي يريد مصادرة رأي وحقوق الشعب التونسي المسالم البسيط واثارة الفتن بين المواطنين… ونتاكد من حقيقة هذا الخبير التافه اكثر عندما يتحدث لجريدة الانوار باسلوب اشهاري اجوف وذكر مهامه المتعددة مع العائلة المالكة السعودية وعلى الثقة الكبيرة التي نالها من المسئولين الخليجيين.. وبهذا الاعتراف وهذه الحقيقة التي ذكرها هو بنفسه حسب تصريح الجريدة نتاكد انه من أشباه الخبراء الذين ينحنوا ليلعقوا  الأموال وليس من  الخبراء الذين يجعلون الساسة ينحنوا لخبرتهم  العلمية
فمنذ متى يا خبير الجهالة كان  المسؤولون الخليجيون وبالأخص من ذكرتهم في تصريحك للجريدة كانوا أهل مصداقية وأخلاق وقد شاهدنا خيانتهم وبذلهم الغالي والنفيس لإسقاط رئيس مصر الدكتور محمد مرسي وقد جاء للحكم بانتخابات ديمقراطية  وها هم يسعون لفرض نفس السيناريو بليبيا وتونس؟

فانطلاقا من هذه الحقائق يا خبير يتأكد كذبك ونتأكد من عمالتك ومشاركتك في الخيانة …حفظ الله تونس وشعبها من خيانتك وخيانةأمثالك وخيانة من يدعمونك ومن يقفون وراءك….
الامضاء ابو رواسي وريان_ محمد ضو
************************

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: