حدث في مثل هذا اليوم 17 فيفري :سجل يا تاريخ (من اختيار الرائد المتقاعد الهادي القلسي )

اسرد عليكم عينة من أهم الأحداث المؤثرة التي وقعت في مثل هذا اليوم 17 فيفري من كل سنة والتي وقعت في كامل أرجاء الكرة الأرضية.
انطلقت بيوم 17 فيفري 1776 لما بدأ تشغيل أول إنارة عمومية بالغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمدينة بالتيمور هذا يبرز أهمية اهتمام البشرية بالتنمية في جميع المجالات والنظرة الاستباقية والمستقبلية لتحسين ظروف عيش الإنسان عامة وخاصة .
ثاني الأحداث تبين ما قام به القائد العثماني عمر باشا الذي هزم الجيش الروسي في معركة جوز لوفا في شبه جزيرة القرم الواقعة حاليا في أوكرانيا
يوم 17 فيفري 1855 هذا القائد سجل لنفسه انتصارا تاريخيا من اجل رفع راية الدولة العثمانية وبالتالي نذكره اعترافا لحسن تدبيره وتسييره وقيادته .
أما الحدث الثالث فهو يتمثل في سبق تاريخي علمي والذي كان نقطة انطلاق التواص على بعد حيث يوم 17 فيفري 1878 بدأ العمل في أول شبكة هاتفية بالولايات المتحدة مكونة من 18 هاتف وذلك في مدينة سان فرانسيسكو هذا التاريخ له من الأهمية التي تجعلنا نحتفل به لما له من فضل على تطور وسائل الاتصال ويعتبر من أهم الأحداث كونيا .
بعد هذا التطور العلمي اخترت ما حصل يوم 17 فيفري 1938 حيث بدأ أول عرض للتلفزيون الملون على الجمهور في لندن والذي اخترعه الاسكتلندي ج. ببرد عام 1928 ويحق لهذا العالم الافتخار به لما قدمه للبشرية من تفوق وفتح آفاق كبيرة في تقنيات الصورة بالألوان الطبيعية.
أما يوم 17 فيفري 1947 بدأت إذاعة صوت أمريكا إرسالها إلى الاتحاد السوفيتي لتكون جزء من حملة الدعاية الأمريكية ضد الاتحاد السوفياتي أثناء الحرب الباردة وهذا يبرز أيضا مدى أهمية امن والحفاظ على النفس البشرية بكل الوسائل لما للمواطن من أهمية بالنسبة لهرم السلطة .
أما نحن في تونس وفي مثل هذا اليوم خرج علينا بن علي يوم 17 فيفري 1991 بتعديل وزاري مهد من خلاله إلى خراب الوطن وركز إلى دولة القمع والإرهاب والتصفية إلى كل من تميز نعم أقول هذا حيث في مثل هذا اليوم من سنة 1991 أبدع بن علي في تعيين عبد الله القلال وزيرا للداخلية برتبة وزير دولة الذي كان يشغل وزير الدفاع ويعرف كل شيء حيث قضى بها أكثر من 14 سنة من مدير ديوان إلى كاتب دولة ووزير فهو الشخص العارف بكل أسرار الوزارة وخاصة معرفته الشاملة إلى كل ضباطها خاصة منهم الضباط السامون ويعرف عنهم كل كبيرة وصغيرة عن طريق إدارة الأمن العسكري والتي يرأسها الجنرال علي السرياطي والأغرب في نفس اليوم أيضا عين بن علي هذا الأخير مديرا عاما للأمن الوطني . بينما اختار من ضمن كل الكفاءات التونسية كاتب أديب بعيد كل البعد على السياسة وخاصة النواحي الأمنية ليكون خليفة للقلال على رأس وزارة الدفاع واعني به الحبيب بولعراس .
إن هذا التاريخ له من الأهمية القصوى فهو اليوم المفصلي في إعادة تركيب القيادة الأمنية في أعلى هرم وطبعا عملا استباقيا لتركيز القبضة البوليسية على كل مفاصل الدولة وانطلاق إعداد تنفيذ مخططاته الإرهابية لنظامه ومنها ما يعرف اليوم بقضية براكة الساحل 1991 والتي انطلقت الاعتقالات للعسكريين بعد 60 يوما من هذا التاريخ والذي يجعل من الحفاظ على النفس البشرية
الرائد المتقاعد الهادي القلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: