لويس التاسع

حدث في مثل هذا اليوم 25 أوت : انطلاق الحملة الصليبية السابعة / كسر شوكة لويس التاسع ووفاته بالطاعون على الأراضي التونسية

[ads2]

في مثل هذا اليوم 25 أوت ( من سنة 1249 م)  خرج الملك الفرنسي لويس التاسع إلى الشرق في حملته الصليبية السابعة بنية استعادة بيت المقدس من المسلمين ..

وقد أرسل رسالة إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب قائلا فيها :(إنا نقتل العباد وندوس البلاد ونطهر الأرض من الفساد فإن قابلتنا بالقتال ، أوجبت على نفسك النكال ، ورميت رعيتك في أسر الوبال ، ويكثر فيهم العويل ولا نرحم عزيزا ولا ذليلا )
فرد عليه نجم الدين أيوب : ( تهددنا بجيوشك وجندك وأبطالك وخيلك ورجالك فلا تعلم أننا نحن أرباب الحتوف وفضلات السيوف ما نزلنا على حصن إلا هدمناه ولا طغا علينا طاغ إلا دمرناه وإذا أتاك كتابي هذا فلتكن منه بالمرصاد على أول سورة النحل وآخر سورة (ص)).

وأول سورة النحل
أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

وآخر سورة ص
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ- ص- 88

وبالفعل مني هذا الطاغية بالهزيمة من جيش المسلمين ثم أسر في أولى مواجهاته في المنصورة عام 1250م…وبعد أن افتدى نفسه من الأسر ،استقر في الشام لمدة أربع سنوات 1250-1254 …ليعود بعدها إلى فرنسا حيث قام بإعادة تنظيم أجهزة الدولة

ولم يتعظ  لويس التاسع بهزيمته في مصر الحبيبة فقام بحملة وجهتها تونس العزيزة آملا في إجبارها على اعتناق النصرانية

فكانت  الحملة الثامنة التي أطلقها لويس التاسع   في سنة 1270تحتسب  أحيانا بأنها السابعة، في حال عدت الحملتين الخامسة والسادسة اللتان قادهما فريدريك الثاني أنهما حملة واحدة. كما تعتبر الحملة التاسعة أحيانا بأنها جزء من الحملة الثامنة.

إلا أن  أول ما وطئت قدما لويس التاسع أرض تونس أصيب بالطاعون وتوفي. وكانت وفاته في مثل هذا اليوم أيضا 25 أوت من سنة 1270 م

وقد وضع لويس التاسع وثيقة وضح فيها كيفية الإنتصار على المسلمين و حفظت في دار الوثائق القومية في باريس، وجاء  فيها:
(إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب، وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلي:

أولاً: إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين، وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملاً في إضعاف المسلمين .

ثانياًَ : عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح .

ثالثاً: إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء، حتى تنفصل القاعدة عن القمة.

رابعاً: الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه، يضحي في سبيل مبادئه.

خامساً: العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة.

سادساً: العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد حتى تصل إلى الغرب).

 

وستبقى تونس شوكة وعصية على كل من يحاول إجبارها بمثل هذه المحاولات الدنيئة التي تتواصل ليومنا  هذا لاخراج شعبها من دينه ومن منظومة الثوابت والأخلاقوقيم الإسلام

عاشت تونس ومصر صوت الإسلام والعروبة ودامتا شريكتين في الثورة لحد النصر وتحرير الأقصى.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: