عبد العزيز مدفعي

(حدّث عن الخضراء) … في عيد ميلادها المسروق ( شعر عبد العزيز المدفعي )

(حدّث عن الخضراء) … في عيد ميلادها المسروق ( شعر عبد العزيز المدفعي )

 

حدّثْ عن الخضراءِ واذكُرْ ناسَهَـا … غيْداءُ تأسِرُ بالبَهَا جُلاَّسَهَـــــــــــا

عَبِقَ الزّمانُ بِطيبِها فكأنَّــــــــــهُ … ثَمِلٌ أتاهَا يَسْتَقِي أنْفَاسَهَـــــــــا

فِيها تَجَلّى كُلُّ حُسنٍ سَاحِـــــرٍ … واللهُ أَتْرَعَ بِالمَفَاتِنِ كَاسَهَــــــــــا

فَمَشتْ تَتيهُ على الدُّنَا بِدَلالِهَــا … وتَبَرَّجَتْ فَغَدَا الجَمالُ لِبَاسَهَــــــا

تَرِبَتْ يَدَا مَن قامَ يَحمي ظِلَّهــــا … واللهُ يَنصُرُ في الوَغَى حُرَّاسَهَــــا

رَدُّوا الغُزاة عنِ الدّيارِ أَذِلَّــــــــــةً … وَرَأَى العُداةُ مِرَاسَهُم ومِرَاسَهَـــا

وَأَرَوْا لَئيمًا مَا يَكُونُ مَصيـــــــــرُهُ … أَنْ رَامَهَا بالضَّيْمِ لَمَّا سَاسَهَـــــــا

مَا دَاعِشٌ بِمُخيفَةٍ لِأُسُودِهَــــــا … فَأُسُودُهَا فَرَّاسَةٌ مَنْ دَاسَهَـــــــا

وَأُسُودُهَا قَتَّالَةٌ بِعَرِينِهَـــــــــــــا … عَرَفَ الوُجُودُ إِبَاءَهَا وحَمَاسَهَـــــــا

يَومَ الكَريهَةِ ، إذْ تَوَثَّبَ فَاتِـــــــكٌ … عِنْدَ المَعَارِكِ ، سَمَّعُوا أَجْرَاسَهَــــا

سَتَظَلُّ تُعْلِي مَجْدَهَا بِسَمَائِنَـــا … وَتَظَلُّ تُذْكِي بِالدِّمَا نِبْرَاسَهَـــــــا

وَهْيَ الدُّروعُ فَلا يَلِينُ حَدِيدُهَـــا … وهْيَ السَّواعِدُ ألَّفَتْ مِتْرَاسَهَـــــا

سَتَظَلُّ تَحْفَظُ عَهْدَهَا بِبَسَالَــــةٍ … ونَظَلُّ نُحْيِي هَاهُنَا أَعْرَاسَهَـــــــا

من ديوان (صرخة الحرف) … مَزيد.

عبدالعزيزالمدفعي

  2016/03/20

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: