حذار، انها “اللوكاسيون 7091 تونس 62 ( كتبه الإعلامي مقداد الماجري)

ترددت في نشر هذه الحقائق لعدة أسباب لعل أهمها هو عدم التنغيص على عائلتي و كل من يهمه أمري و سلامتي ٠٠٠و “البلاد موش ناقصة”٠٠٠لكن اليوم تحديدا وجب عليّ البوح لكم ٠٠٠٠
منذ سنوات ( اعتصام القصبة تحديدا)، من حين لآخر أقف على بعض الإشارات السيئة التي تبدو موجهة عن قصد ضدي شخصيا، و اللافت أنها تتم في أماكن متفرقة٠٠٠اختلفت تلك الإشارات من سيارة تقوم بحركة تبدو لي غريبة إلى أخرى تتعقب أثري بالملاحقة اللصيقة ٠٠إلى حركات أخرى٠٠٠٠
نقلت تلك الهواجس و الشواهد منذ أشهر الى السيد وزير الداخلية في لقاء كان معه و وعدني مشكورا بالتعهد بأخذ التدابير الضرورية عندما تصله مني مراسلة في الغرض ٠٠٠٠لكن حبّذت التريث لأسباب عدة٠٠٠الحماية الشخصية آخر مطلب في حياتي و لست من البعض الذين يرسمون الغول بأيديهم ثم يطلبون الحماية منه٠
الحادثة الأولى ، كانت منذ أشهر حين غادرت مقر القناة إثر انتهائي من إحدى حلقات برنامجي ليلا، عندما تعرضت الى عملية “براكاج” في قلب مدينة أريانة و وسط أحد محالّها، انتهى بعد المقاومة الشديدة بسلبي حقيبتي بما فيها! ٠٠رقم 197 لا يرد٠٠٠اتصلت بالناطق الرسمي للداخلية محمد علي العروي فوجهني مشكورا إلى مركز أريانة، و البحث جارٍ٠٠٠
الثلاثاء الفارط غادرت القناة في نفس التوقيت و كنت بصحبة صديقي المخرج الفرنسي “كريستيان” ،٠٠أوفر الحظوظ في وجود مطعم مفتوح لأشاركه العشاء في ذاك التوقيت تكون في حي النصر حيث كانت وجهتنا٠٠٠دخلنا أحد المطاعم هناك، و بعد بضع دقائق دخل شخصان و جلسا قبالتنا ثم طفق أحدهما يكيل الشتائم لي٠٠٠تشبثت و صديقي الفرنسي بضبط النفس ونبهت النادل همسا بإبلاغ صاحب المحل حتى يفعل ما ينبغي فعله، لكنهما غادرا المحل سريعا٠٠٠تركنا الطعام على الطاولة و خرجنا مخاتلة نتعقب أثرهما خفية و لم ينتبها لوجودنا إلا عند اقترابنا من سيارتنا مشيا٠٠٠انطلقت سيارتهما كالسهم فركبنا و انطلقنا نقتفي أثرها ٠٠٠أسرع فأسرعت ٠٠٠دار فدرت٠٠دخل أنهج حي النصر لتضليلي فلم يفلح في التملص٠٠٠أوقف سيارته ليوهمني بالوصول النهائي٠٠فنجحت في التقاط الرقم المنجمي للسيارة اللوكاسيون٠٠انه 7091 تونس 62؟٠٠٠٠نقطة الاستفهام تختزن السؤال العميق : هل شاركت نفس السيارة اللوكاسيون في مسيرة “الابتهاج” بخطاب المخلوع ليلة 13 جانفي٠٠٠٠
سأوافيكم بالنتائج٠٠٠لا تترددوا في النشر فالقضية أكثر من شخصية ٠٠٠القضية ربما اسمها “عودة اللوكاسيون”٠٠٠

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: