حذار! القضاء العسكري ليس الجيش الوطني (بقلم اشراق مريم)

في خضم ما شهدته تونس في اليومين الاخيرين من صدور احكام جائرة في حق شهداء وجرحى الثورة عن المحاكم العسكرية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوات، الهدف الوحيد منها هو بث الفتنة بين الشعب والجيش عن قصد او عن غير قصد!

اوجه كلامي  من خلال هذا المقال للذين ينشرون مثل هذه الفيديوات عن غير قصد! اما اللذين يفعلونه بقصد، فواضح انهم يخدمون اجندة لا تريد لتونس الخير وتسعى بشتى الطرق ان توقع بين الشعب وجيشه لانه سبيلهم الوحيد لارجاع الاستبداد والظلم.

اخواني،  القضاء العسكري ليس الجيش! ومن غير ما تواصلوا في الخط هذا على خاطر الدولة العميقة والي قاعدين يعملوا في الفوضى توا يحبوا يجروا الشعب لمواجهات مع الجيش كما حصل في مصر وليس هذا هدفنا!
فنحن على يقين ان الجيش التونسي ليس الجيش المصري!

حتى هيكليا القضاء العسكري هو هيكل قضائي في صلب وزارة الدفاع الوطني والجيش الوطني التونسي هو قوات مسلحة تعمل كدرع لحماية الحدود وسيادة الدولة دون الخوض في المسائل التشريعية والسياسية والقضائية.
حتى من ناحية السلط، الجيش ينتمي الى السلطة التنفيذية بينما القضاء العسكري ينتمي الى السلطة القضائية والتي اصبحت بفضل الثورة سلطة رابعة في البلاد (يمكن فتح نقاش عن استحقاقهم لهذه السلطة بعد الاحكام التي اصدرها القضاء بشقيه المدني والعسكري).

خلاصة القول، قوات حفظ الامن في البلاد برشا ولكن الجيش آخر قوة تنجم تكون ضد الشعب على خاطرو عمرو ما كان في خدمة بن علي!

وعلى حد علمي، لم تطلق اي رصاصة من بندقية جندي في صدر مواطن تونسي بل بالعكس كانوا هم ايضا هدفا وضحايا لاعداء تونس من الداخل والخارج!

راجعوا حساباتكم..ولا للفتنة بين الجيش والشعب!

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: