حذار فان تحت الرماد اللهيب! (بقلم اشراق مريم)

عندما يستهدف القضاء شباب الثورة ويفرج عن وزراء نظام الاستبداد..

عندما يتعرض الحقوقيون للعنف من قبل ميليشيات بعض النقابات..

عندما يفتي اشباه الاعلاميين في الاخلاق والشرف وهم غارقون في مسنتقع السفاهة و”الرذيلة”..

عندما تعين الحكومة رموز “التجوع” عمدا وولاة وسفراء وووو..

عندما يحتج شباب الجنوب على التهميش وسرقة ثرواته ويقوم باضراب عام ولا يحرك”اضطهاد” الشغل ساكنا لهم..

عندما يتواطا اعلام الثورة المضادة لتبييض ازلام النظام البائد..

عندما يعود البائدون والبائدات يتبجحون علينا في التلفزات والمنابر بوقاحة..

عندما تستقبل مؤسسات الدولة الشواذ والمومسات وتمنع على المناضلين والمعطلين من الشباب..

عندما يُرَوَّج لسياحة “العهر” والتصحير الثقافي والاخلاقي ويلغى معرض الكتاب..

عندما تُغْلَقُ المدارس القرآنية وتعطى تاشيرات لمدارس صهيونية ومواخير..

عندما يُنْزَلُ الائمة عن المنابر ويعتليها  وُعّاظ المخلوع..

عندما تُسْحل المنقبة ويُنَكَّل بالملتحي وتكرم آمنة “فيمن” و”ولد الكانز”..

عندما يمنع الاف التونسيين من السفر للدراسة اوالعمل او العمرة بدون موجب قضائي..

عندما لا يطبق الدستور الجديد على كل التونسيين على السواء..

عندما يخون الاحزاب دماء الشهداء..

فاعلموا انّ كل هؤلاء يجرون البلاد الى 14 جانفي جديد.. لكن هته المرة لا احد يمكن ان يتوقع عواقبه…

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: