حراك تونس الإرادة.. والتوازن المنتظر تحقيقه في المشهد السياسي.. مقال الناشط رامي بن حسين

حراك تونس الإرادة.. والتوازن المنتظر تحقيقه في المشهد السياسي.. مقال الناشط رامي بن حسين

في خضمّ التحوّلات الوطنية من أحداث و تغيرات و مستجدات و منعرجات يبقى المواطن التونسي بجميع فئاته و توجهاته المتحزب و الغير متحزب،يتذمر و ينتقد و يترصد ما نحن عليه و ما ستأول إليه البلاد.

في المحطات القادمة إذ أنه أصبح لا يطيق التوترات و التصدع المعلن بين الطبقة السياسية و بين الإعلام الهدام المأجور الذي اتضح بالكاشف سوء نيته في توجيه الرأي العام لخدمة أجندات أتوقراطية و شمولية فماهي الرؤية الجديدة؟هل نحن أهل للديمقراطية؟

نعم إنها الثورة من تغيرات و تجاذبات و إحتقانات و مواجهات و صراعات مرت بها بلادنا و هذا الأمر طبيعي و نتاج عن تفقير ممنهج و ديكتاتورية خانقة و تغير من النقيض لضده.

بعد آخر إحصائية تبين أن 105 حزب في تونس ماذا قدمت هذه الأحزاب و ماذا قدم المجتع المدني ماذ قدمت السلطة للمواطن و ماذا قدم المواطن لتونس.

كل هذه التساءلات تجول في خاطر كل منا و نتساءلها في نقاشنا كذلك و نحن على يقين تام بأن الكل عاجز عن تقديم البديل و الحلول النسبية …إذا هل نبقى في دور الضحية..

إنها ثورة مجيدة ثورة كرامة و عزة لا يجب علينا أن نفرط فيها و لننخرط في العمل الحزبي مع أننا نعلم أن خمس سنوات لا تساوي شئ في تاريخ الشعوب يجب أن يوجد قطب ثالث سياسي في البلاد خاصّة مع إعلان الدكتور محمد المنصف المرزوقي عن تأسيس حزبه حراك تونس الإرادة الذي صرح أمينه العام السيد عدنان منصر بأن له مكانه و وزنه في البلاد.

فهل يكون حراك تونس الإرادة الحزب الذي سيحدث التوازن السياسي بين حزبين أغلبيين نعم ستثبت لنا الأيام بأن هذا الحزب سيساهم في بناء حلم مشروع وطني لا ولاء له إلا لله والوطن لكن هناك رجالات قادرون على الإظافة في تونس و على الشعب أن يتصر لثورته وأن يساهم في كتابة التاريخ.

ختاما الدساتير لا تحمي الشعوب بل الشعب هو الذي يحمي الدساتير و لا يحرس الوطنية إلا المواطنون بالإرادة عازمون .

و يجب على كل مواطن ثوري أن يساهم مساهمة حقيقية و جادة و فعلية في بناء الوطن أذكرم و نفسي بأن نكون من صناع التاريخ و لا نكون من ضحاياه

أدعوكم بإسم الوطنية و بإسم الثورة و بإسم الشهداء أن تصطفوا للثورة.. فلا عاش في تونس من خانها و عاشت تونس عاش الوطن و الخزي و اللعنة و العار لكل بائع لوطنه عبيد للإمبريالية الكولونيالية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: