حركة الشباب المجاهدين الاسلامية الصومالية تهدد بهجمات جديدة في كينيا

هددت حركة الشباب المجاهدين الاسلامية الصومالية بشن هجمات جديدة في كينيا ما لم تسحب القوات الكينية من الصومال مؤكدة أن هجوم نيروبي ما هو إلا مقدمة للفصل الأول

ويذكر أن هذه الحركة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع ظهر السبت 21 سبتمبر الجاري على المركز التجاري في العاصمة الكينية ” وست غيت” مخلفة عددا من القتلى والجرحى
وحسب السلطات الكينية فقد أطلق المهاجمون النار من أسلحة آلية وألقوا قنابل يدوية على الزبائن وهم خليط من الأفارقة والهنود والغربيين إضافة الى موظفي المركز الذي يشهد ازدحاما كبيرا كل يوم سبت
وقد شاركت قوات إسرائيلية الجيش الكيني في تحرير كل الرهائن الذين احتجزوا في المركز التجاري وهو مركز مملوك جزئيا من إسرائيليين.
هذا وقد أعلنت السلطات الكينية الحداد بالبلاد 3 أيام بدء من يوم الأربعاء 25 سبتمبر الجاري

وقد أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأحد الماضي عن مقتل ثلاثة بريطانيين في الهجوم على المركز التجاري

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركيةعن إصابة عدد من الأميركيين ونددت بالحادثة

كما ثبت مقتل كنديين أحدهما دبلوماسي

ومن جهته توعد الرئيس الكيني اوهورو كينياتا بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وقال في كلمة ملتفزة أنه فقد أيضا أفرادا من عائلته في هذا الهجوم و أعلن في وقت سابق أن 68 شخصا قتلوا وأصيب 175 في الهجوم. في حين أشار الصليب الأحمر إلى أكثر من مائتي جريح
وقد وصف الهجوم بأخطر اعتداء تشهده العاصمة الكينية منذ الهجوم للقاعدة الذي استهدف في أوت 1998 السفارة الأميركية في نيروبي وأسفر عن أكثر من 200 قتيل.
ومن جانبه قال علي جبريل الكتبي في برنامج تلفزي بقناة الجزيرة وهو صحفي متخصص بشؤون شرق أفريقيا أنه  رغم الانشقاقات التي تعرفها حركة الشباب المجاهدين، فقد نفذت الهجوم على المركز التجاري بنيروبي واصفا التفجير بأنه الأقوى لها في كينيا، وهو ما يوجه رسالة إلى دول المنطقة بأن الحركة لا تزال قوية جدا.

وأضاف أن الهجوم يؤكد أن الحركة الصومالية بدأت تنقل معركتها إلى دول المنطقة، مشيرا إلى أنها استهدفت أكثر من مكان في كينيا منذ دخول قوات هذا البلد إلى الصومال في عام2011

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: