حركة 6 أبريل تنتقد عودة إعلام مبارك في حين غياب واضح للاعلاميين المحسوبين على الثورة

استنكرت حركة 6 أبريل في مصر ما اعتبرته تصدرا لبعض الإعلاميين والشخصيات العامة المحسوبة على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، في الوقت الذي يغيب فيه عدد من المحسوبين على الثورة من المشهد الإعلامي.

واعتبرت الحركة التي تتعرض منذ أيام لهجوم شديد في وسائل إعلام مصرية، أن ذلك يثبت عودة الرقابة على الإعلام ويكشف نوايا القائمين على الحكم تجاه ثورة 25 يناير.

كما استنكرت الحركة -في بيان لها الجمعة- ما اعتبرته غياب الشفافية في عمل لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور، وانتقدت غياب أي بيان رسمي صادر عن اللجنة بشأن التعديلات التي تمت، ووصفت ما يتم تداوله بأنه مجرد تسريبات إعلامية.

وكانت انتقادات شديدة وجهت لوسائل الإعلام المصرية التي اتهمت بإثارة موجة من التحريض والكراهية غير المسبوقة في البلاد، كما تضمّن بعضها تحريضا على العنف وسفك دماء المصريين.

واستغربت أوساط ثقافية مصرية ما تصفه بالضحالة الفكرية لدى بعض النخب التي تتصدر المشهد الثقافي والإعلامي في مصر حاليا.

تحريض وكراهية
وأعربت أوساط حقوقية وثقافية مصرية ودولية في وقت سابق عن مخاوفها مما تقول إنه إمعان في التحريض والكراهية في وسائل إعلام مصرية، وصل حد إهانة شرائح واسعة من الشعب المصري.

وقد ووجهت مواقف بعض الإعلاميين المصريين بانتقادات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين المنتقدين معارضون للرئيس المصري المعزول وصفوا الخطاب السائد بأنه طوفان من الكراهية.

ودأب عدد كبير من الإعلاميين على خوض حملة من التشهير والإساءة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أثناء حكمه، ومن بينهم الإعلامي باسم يوسف الذي واجه في يناير/كانون الثاني الماضي تهما بإهانة الرئيس.

يأتي ذلك وسط خطاب شبه أحادي بعد أن منعت السلطات الجديدة القنوات المسماة بالدينية عقب عزل مرسي والإعلان عما سمته خريطة الطريق.

يشار إلى أن غالبية القنوات الخاصة في مصر يملكها رجال أعمال منذ عهد حسني مبارك.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: