حرية الرأي والتعبير وجسّ النبض قبل القمع المشدّد القادم في الطريق.. (محمد ضيف الله)


الهيكا و اتحاد الشغل و اتحاد الصناعة و التجارة و نقابة الصحافيين كلهم اتّفقوا على غلق قناة الزيتونة فقط لانها :

– تشد التونسي الى هويته العربية الاسلامية….و هم يريدون له الميوعة و التغريب و الاغتراب الفكري و الاخلاقي
– تتعمق في ملفات فساد و دون “ماكياج” و ستصل الى هؤلاء و لا شك و اي اوكاااار للفساد هم ؟؟؟…..و هم يريدون اولا طمس تلك الملفات و اادخالها طي النسيان اما ثانيا فانهم يريدون ارضاء منظومة الحكم الجديدة حتى تقربهم منها خاصة “قرطاج”.

– لانها قريبة من المواطن و اقترابها يتمدد لانها لا تعرف التزويق و تغير وجهة التصاريح و املاءها ……و هم يريدون مزينين ,و مطبلين يجعلون السماء صافية او ان يجعلوها سوداء داكنة و ذلك حسب رغبة غريزتهم هم “الحييوانية”.
باختصار التقوا على قفلها اذا لانها اصبحت تقلقهم و و تلاحق خستهم و فسادهم و تآمرهم على المواطن الزووالي و على ها البلد الجريح…

سنقف مع هذه القناة و بقية القناوات و الاذاعات و مع كل صوت حر مؤسسة كانت او شخص و بكل ما نملكه من امكانيات لاننا مع حرية الرأي مع حرية التعبير و هي الشيء الوحيد الذي بقي متاح من الثورة الان للاسف و لكن هاهم يبدؤون في محاربته فزجّ بياسين العياري و المخرجة “بن عثمان” في السجون و ها هم يهددون ثمني مؤسسات اعلامية بالغلق و البقية تاتي …..فيق يا تونسي فالقمع يعود متدرج يجس نبضك فتحرك قبل فوات الاوان.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: