حزب الإصلاح والتنمية يحتج على إصرار الرباعي على إقصائه من الحوار الوطني

بسم الله الرحمان الرحيم
بيان المجلس الوطني لحزب الإصلاح والتنمية
تونس في 28 أكتوبر 2013
       اجتمع ما يزيد عن المائة من إطارات حزب الإصلاح والتنمية بأحد النزل بمدينـــة سوســــة يومي السبت والأحد 26 و27 أكتوبر 2013 في دورة خارقـــة للعادة للمجلس الوطنـــي، تناولت الأزمة السياسية الحــادة وغير المسبوقـــة التي تعيشها بلادنا والمخاطر التي تهدّد المسار الديمقراطي، كما ناقشت الوضع الداخلي للحزب وتموقعه السياسي والاجتماعي وتقييم المسار التأسيسي للحزب واستعداداته لعقد مؤتمره الوطني، وبعد مداولات معمقة أكد المشاركون على:
1 – ترحّمهم على شهداء الحرس الوطني والشرطة الذين قضوا مؤخرا ببن عون ومنزل بورقيبة ومن سبقوهم، وتعزية عائلاتهم وتضامنهم مع المؤسسة الأمنية والجيش الوطني في وجه هذه الجرائم النكراء وإكبار جهودهما في مواجهة الإرهاب الذي تعاظمت مخاطره ودعم مطالبهما في الحماية التشريعية وتحسين المعدات التي تساعدهما على تطوير أدائهما، ورفض حزب الإصلاح والتنمية من جهة أخرى تسييس المؤسسات الأمنية أو جرّها إلى دائرة التجاذبات الحزبية.
2 – تقديرهم أن الإرهاب وعودة المنظومة القديمة والانقلاب على الانتخابات كأداة وحيدة لشرعية الحكم وتعاظم التدخل الخارجي وضعف الدولة وتفكك المجتمع، مخاطر جمّة تتهدد المسار الديمقراطي وتحتاج إلى يقظة شعبية وإلى توضيح الرؤية السياسية للبلاد وضمان حد أدني من الوحدة الوطنية في مواجهة هذه المخاطر وغيرها

3 –احتجاجهم على إصرار الرباعي على إقصاء حزب الإصلاح والتنمية من الحوار الوطني الجاري بتجديد اشتراط التوقيع المسبق على خريطة الطريق المقترحة كحلّ، وتنبيههم إلى تداعيات انتقائية التمثيلية ومظاهر الانحياز والإملاء، بما يكرّس الوصاية على هذا الحوار، وبما يضعف وصفه بالحوار الوطني وحظوظ نجاحه في في تجاوز الأزمة السياسية وتحقيق وفاق وطني يضمن مناخ سياسي وأمني واجتماعي لانتخابات عاجلة حرة وتعددية وشفافة تنهى المرحلة الانتقالية التي لم تعد تتحمل مزيد التمديد.

4 – ترحيبهم بالكوادر الجديدة التي عززت حزب الإصلاح والتنمية وفي مقدمتها عضو المجلس الوطني التأسيسي الأستاذ محمد الناجي الغرسلي، وتحديدهم يومي 8 و9 فيفري 2014 موعدا لعقد المؤتمر الوطني وتكليفهم المكتب السياسي بمتابعة الديناميكية المقررة في هذا الغرض، بما يجعل من هذا المؤتمر حدثا سياسيا بارزا ومحطة نوعية في مسار البناء المؤسساتي لحزب الإصلاح والتنمية.
5 – رفضهم توظيف مؤسسات التربية والتعليم في التجاذبات السياسية والأجندات الحزبية بما يُعرّض مصالح التلاميذ والطلبة إلى الضياع ويقحمهم في دوّامة العنف، وتحميلهم الأطراف التي تقف وراء ذلك كامل المسؤولية في التداعيات الخطيرة لمثل هذا الانحراف.
6 ـ دعوة سائر التونسيات والتونسيين إلى مزيد اليقظة والتضامن والعمل على إحباط مختلف المخططات الداخلية والخارجية التي تستهدف تخريب البناء الديمقراطي والقطع مع منظومة الفساد والاستبداد، وإلى التجنّد لحماية مصالح تونس العليا وتأمين أمنها واستقرارها.
عن حزب الإصلاح والتنمية
الأمين العام
محمد القوماني

T

TT

TTTn

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: