حزب التحرير يصدر بيانا صحفيا تنديدا بخطاب الباجي و بصمت الحكومة حِياله و بعجزها

أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير بتاريخ 3 ديسمبر 2014 بيانا صحفيا تحت عنوان ” الأزمة و الفتنة .. صمت الحكومة و عجزها ” تنديدا بخطاب الباجي و موقف الحكومة حياله  :

” صرّح “الباجي قائد السبسي” بعد نتائج الدور الأوّل من الانتخابات الرّئاسيّة أنّ أغلب المصوّتين لخصومه السّياسيّين هم “متطرّفون وإرهابيّون” وفي ذلك اتّهام لمئات الآلاف من أهل تونس بالتطرّف والإرهاب نكاية بهم وتشهيرا لأنّهم لم يصوّتوا له في الانتخابات اقتداء بقولة جورج بوش الابن “من ليس معي فهو مع الإرهاب”!! والأدهى أنّ هذا التّصريح كان عبر وسيلة إعلاميّة فرنسيّة وهو ما رأى فيه البعض “استنجادا بالأجنبي” على خصوم محلّيّين ورسالة لهم بأنّه الأقدر على الوكالة وحماية مشروع “الغرب” في تونس. ويأتي هذا التّصريح تزامنا مع طلب الولايات المتّحدة الأمريكيّة تسهيلات من تونس والجزائر والمغرب للتدخل في ليبيا تحت ذريعة “محاربة الإرهاب” ولا تخفى خطورة هذا الأمر على البلاد والعباد، ثمّ ما معنى أن يقترن كلّ هذا بتحذيرات متكرّرة وجادّة من إدخال السّلاح للبلد تزامنا مع التحرّك الشعبي الغاضب في الجنوب ردّا على التصريحات الزارعة “للفتنة” بين أبناء البلد الواحد على خلفية جهوية مرعبة (شمال – جنوب).

تتم مجريات هذه الأزمة ووقائع هذه الفتنة في ظلّ صمت حكومي مطبق وتصريح مفاجئ وصادم لوزير الداخلية يعلن فيه لأوّل مرّة أنّ جهات خليجية هي المموّلة والمسيّرة للإرهاب في تونس دون اتّخاذ أي إجراء. ونحن نستغرب صمت الحكومة هذا تجاه صناعة “الفتنة” وضرب “وحدة أهل البلد” باعتماد تهمة “التطرّف والإرهاب” والنعرات الجهوية في الصّراعات السّياسيّة، ونستغرب عجزها عن الإفصاح عن حقيقة الإرهاب كاملة وقطع دابر المتآمرين به داخليّا وخارجيّا ونحمّلها مسؤولية أمن النّاس ودمائهم، ونعتبر سكوت الحكومة عن هذه المقدّمات هو أوّل الفتنة وندعو الجميع إلى أعلى درجات المسؤولية والأمانة بالاعتصام بحبل الله والوقوف صفّا واحدًا ضدّ من يزرع أقوال الفتنة وأعمالها وضد من يسعى لتمزيق هذا البلد الطيب وشرذمته؛ فالأصل والواجب هو توحيده مع كلّ البلاد الإسلامية في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لا مزيد تمزيقه. ”

المكتب الإعلامي لحزب التحرير- فرع تونس

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: