حزب التّشغيل و التّنمية يستكر مشاركة مهدي جمعة في مسيرة باريس

تونس في 12 جانفي 2015

بيان

يستنكر “حزب التّشغيل و التّنمية” مُشاركة رئيس الحُكومة المُؤقّتة السّيّد المهدي جمعة في المسيرة الّتي نُظّمت في باريس يوم الأحد 11 جانفي 2015 على خلفيّة حادثة صحيفة “شارلي هبدو” في باريس يوم 8 جانفي للأسباب التّالية:

– مُشاركة الصُّهيوني بنيمين نتنياهو في هذه المسيرة و هو الإرهابي الّذي قتل الأبرياء في غزّة و في عُموم أرض فلسطين إلى جانب قتله لـ720 صحفيّا فلسطينيّا في العشر سنوات الأخيرة منهم 17 صحفيّا في غزّة بالصّائفة المُنقضية.

– رغم تجديد الحزب إدانته و رفضه للعنف و الإرهاب مهما كان نوعُه ومهما كان مأتاه وتُجاه أيّ جهة كانت، و رغم عدم تبريره لذلك الاعتداء على تلك الصّحيفة و رغم توجيهه أصابع الاتّهام إلى أطراف أُخرى تسعى لإلصاق التُّهمة بالمُسلمين لتنفيذ أجندة مُعيّنة فإنّ الحزب يُدين ما قامت به الصّحيفة المذكورة من اعتداءات على المُقدّسات للدّيانات السّماويّة و أوّلها المُقدّسات الإسلاميّة بدعوى “حُرّيّة التّعبير” فلحُرّية التّعبير حُدود لا بُدّمن احترامها.

إلى جانب ما تقدّم فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يستغرب عدم مُشاركة رئيس الحُكومة المُؤقّتة السّيّد المهدي جمعة في المسيرة الّّتي دعى إليها السّيّد رئيس الجمهوريّ الدُّكتور المنصف المرزوقي تضامنا مع الشّعب الفلسطيني في غزّة في شهر رمضان الفارط و هو ما يطرح عديد التّساؤلات عن الكيل بمكيالين من طرف السّيّد المهدي جمعة.

في الختام يتقدّم “حزب التّشغيل و التّنمية” بأحرّ التّعازي إلى عائلات كُلّ من “أحمد مرابط” الشُّرطي ذو الأصل التُّونسي المقتول من طرف الإرهابيين في حادثة “شارلي هبدو” و المُواطن التُّونسي “يوهاف حطّاب” المقتول بالمغازة اليهوديّة بباريس و يدعو اللّه أن يرزق ذويهما الصّبر على هذا المُصاب و يدعو الحُكومة التُّونسيّة لاتّخاذ التّدابير اللاّزمة لدفن مُواطننا “يوهاف حطّاب” بأرض الوطن و منع مُحاولات الصّهيوني بنيمين نتنياهو دفنه في فلسطين المُحتلّة.

“حزب التّشغيل و التّنمية”

 

بيان حزب التشغيل

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: