حصري في حوار خاص مع موقع الصدى| مدير نادي الأسير الفلسطيني يوضح حقائق حول مرضى الأسرى

صرّح السيّد أمجد النجار مسؤول العلاقات العامة والإعلام و مدير نادي الأسير الفلسطيني إلى موقع الصدى، أن مدينة الخليل شهدت اليوم الخميس، إعتصاما جماهيريا نظمه نادي الأسير، دعما وإسنادا للأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم نعيم الشوامرة، ومحمود أبو صالح، ومعتز عبيدو، وثائر حلاحلة، ومعتصم رداد، وصلاح الطيطي.

وشارك في الاعتصام الذي أقيم أمام مكتب الصليب الأحمر، المئات من المواطنين، وعائلات عدد من الأسرى المرضى، وعضو المجلس التشريعي سحر القواسمة ـوممثلو القوى الوطنية.

ورفع المشاركون في الاعتصام صور الأسرى المرضى، ويافطات كتب عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياتهم، وأخرى تطالب الصليب الأحمر بالتدخل لإنقاذ الأسرى المرضى، وتشكيل لجنة تحقيق دولية حول سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى، ورددوا الهتافات الوطنية المطالبة بتحريرهم.

وحذر مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار، من استشهاد الأسرى المرضى في حال نفذوا إضرابهم المفتوح عن الطعام المقرر يوم الأحد المقبل، بسبب سياسة الاستهتار التي تمارسها حكومة الاحتلال بحقهم وإمعانها في انتهاك القانون الدولي الإنساني، وتصميمها على المضي في حرمان الأسرى المرضى من حقوقهم.

وانتقد مدير وزارة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة، صمت المؤسسات الدولية على جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى، معتبرا الصمت مشاركة في الجريمة، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

وطالب رئيس لجنة أهالي الأسرى عبد الرحيم سكافي، بأن يكون ملف الأسرى المرضى الملف الأكثر أهمية في ظل التدهور الخطير للحالة الصحية للعشرات منهم.

وفي كلمة لجنة الأسرى والمحررين، أشار الأسير المحرر كرم عمرو، إلى قلق الأسرى على حياة وصحة الأسير الشوامرة المحكوم بالسجن المؤبد، بعد إبلاغه من قبل أطباء مستشفى ‘برزلاي’ أنه مصاب بضمور العضلات، وأن هذا المرض ينتشر ويشكل خطير  على حياته.

وبين أن الوضع الصحي للأسير الشوامرة، يزداد سوءا يوما بعد يوم وهناك ضعف في يده ورجله وظهره وثقل في لسانه، وفقد من وزنه أكثر 10 كيلوغرامات خلال ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أن إدارة سجن عسقلان عرضت عليه النقل إلى مستشفى ‘الرملة’ ولكن الأسرى رفضوا ذلك لأن الوضع هناك سيء للغاية ولا توجد عناية بالمرضى.

ونيابة عن الأسرى المحررين، حمّل الأسير المحرر عاطف وريدات، حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، وناشد أصحاب الضمائر الحية والجمعيات والمؤسسات الحقوقية الدولية، الوقوف إلى جانبهم والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عنهم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: