حقائق المنظومة الماسونية وسياستها الصهيونية للسيطرة على العالم و محاربة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين
سيدنا محمد عبد الله ورسوله صلي الله عليه وسلم
وعلي اله الطيبين الاطهار
اما بعد
اليكم بعض من الحقائق لرؤيا السياسات الصهيونيه العالميه ومن والاهم من زعامات غربيه وعربيه
ضمن بروتوكلات حكماء صهيون والمعمول بها في العالم الغربي واسرائيل خصوصا
للوقوف علي حقيقه مايجري علي الساحه السياسيه عربيا وغربيا
تلك التي تمت تحت امره زعيم الصهيونيه العالميه المدعو تيودور هيرتزل
الصحفي المتزعم للصهاينه ابان الدوله العثمانيه
تلك الربروتوكولات التي بموجبها تم انشاء وطن قومي لليهود علي ارض فلسطين
بمساعده اللوبي اليهودي والماسونيه( الحركه السريه لحركه البنائون الشرقيون من ابناء صهيون)
والتي صورت العالم علي انه قطعه من الشطرنج وهم الاعبون الفائزون فيها.
وسنبين كل علي حده في العناصر الاتيه:-
تمهيد: أعرف عدوك.
اولا: الماسونيه العالميه
ثانيا: بروتوكولات حكماء صهيون.
ثالثا:احجار علي رقعه شطرنج.

تمهيد لابد منه:
اعرف عدوك
اليهود
هم تلك الفئه التي اتبعت نبي الله موسي والتي اتبعته
وسموا باليهود لكونهم اقروا بالهدي وقالوا اللهم انا هدنا اليك أي اهتدينا اليك وهم فئات عده
منهم القرائون والعبرانيون والسفاراديم… وفئات اخري
ويتفاوتون في الايمان بحسب ما وصل اليهم وما تم تحريفه في توراتهم وكتبهم كالتلمود والذبور ومزامير داوود(اناشيد في هيئه ادعيه)
وهم مؤمنون بالاسفار الخمس ( سفر الخروج – و التكوين- و الاحبار اللاوين – والعدد- و التثنيه)
وكل كتاب منهم يروي معناه .
وفيها حسب قولهم الكائن وماسيكون منذ بدء الخليقه الي نهايتها.
الا ان التوراه الاصليه لم يكن لديهم امر بنسخها او كتابتها الا انهم عندما انقرضوا وهلك معظمهم من الاحبار( كهنتهم)
بدءوا في كتابتها ثم تم تحريفها لاحقا حسب هواهم .
وهم اقسي قلوب البشر علي الارض ( قلوبهم كالحجاره او اشد قسوه) وهم قتله الانبياء ( فريقا كذبتم وفريقا تقتلون) وهم اشد الخلق كفرا ونفاقا فقد سبق عليهم قول الحق بنقضهم ميثاقهم مع الله والرسل.
وهم لا عهد لهم ولا وعد وليس لهم احترام مطلقا بالاتفاقيات او المعاهدات وهم اجبن شعوب الارض واحرصهم علي حياتهم ولا يحاربون الا من خلف جدر..
وقد شهد لهم التاريخ بحبهم الشديد للحياه.
اما الصهيونيه فنسبه الي بني صهيون وكانوا في السابق في اقامه ليست مستمره ولمده بسيطه73 سنه في بلاد كنعان(فلسطين الان) وهي ما يسمونها ارض الميعاد وزادوها من النيل الي الفرات ومن شمال سوريا الي المدينه المنوره جنوبا وهم من يعتقدون بضروره هدم المسجد الاقصي لبناء هيكل سليمان مكانه واستخراج التابوت الذي به ينتصرون علي شعوب الارض.
فعندهم( بالتحريف طبعا) انهم ابناء الله واحباءوه واصفيائه من خلقه وانهم شعب الله المختار وانهم هم وحدهم اسياد العالم
وان الباقي من الخلق هم من سلاله حيوانات وينبغي ان يكونوا عبيدا لهم.. وانهم اذا قتلوا غير اليهودي فكأنما قدموا قربانا الي الله. ومن يقتل من غيرهم بواسطه احدهم ليس له تعزيه فيه الا ان كان مواليا لهم فله عزاء دون احترام. وسوف نورد تفصيلا بمواضع رؤياهم للغير لاحقا.
اولا: الماسونيه العالميه.
هم جماعه من اليهود اخذوا علي عاتقهم انشاء منظمه سريه عالميه تتولي متابعه وتنصيب الزعماء والحكام وتجنيدهم لخدمه اغراض الصهيونيه العالميه والسيطره علي العالم اعلاميا واقتصاديا وثقافيا وتسخير العالم بأسره تنفيذا لمخططاتهم في خدمه انشاء الوطن القومي لليهود في فلسطين.
ولهم علامات وشارات وشفرات يعرفون انفسهم بها ويضمون اليهم الاعضاء الجدد بعد حلف يمين الولاء امام الكتب السماويه الثلاث القران والانجيل والتوراه.
ونشأت هذه الحركه الكنسيه في الماضي تحت اسم البنائون الشرقيون في سريه تامه وكانت من مبادئهم قتل من يفشي سرهم واخفاؤه تماما بحيث لا يعرف فيم قتل.فعندهم ان من يخرج عن الحركه يقتل.
وقد تم تسخير كافه الزعماء الامريكيين ومن قبلهم البريطانيون لخدمه اغراضهم بعد تمام اقناعهم بالماسونيه وانهم مؤمنون بم جاء بالكتب السماويه الثلاث.
ولهم مقر دائم الان في واشنطن . وامتد بهم السلطان لدرجه ان من ينظر الي مدينه واشنطن من السماء يجدها مرسومه علي هيئه نجمه داود
هندسيا( المثلثين المعكوسين) بل وان من ينظر الي ورقه الدولار يجد مرسوما هرما مصريا في اعلاه عين علي قمه الهرم
أي انها ترمز الي رؤيه العالم من قمته
ومنهم يتم تجنيد جميع السياسيون عربيا وغربيا ومن لم يجند منهم فعليه ان يعمل لخدمه اغراضهم ولو لم يكن عضوا فيجد نفسه في خدمه اغراضهم دون ان يعلم انه اصبح اداه منفذه في يد الماسونيه
اما اللوبي اليهودي فهو من ضمن ادوات الماسونيه وهو عباره عن مجموعه من الجمعيات وكبار رجال الاعمال اليهود من ذوي النفوذ الاعلامي والاقتصادي والسياسي….الخ الذي يدعم الدوله الصهيونيه بارض كنعان (فلسطين)وله دوره المؤثر في السيطره علي الرأي العام العالمي . ويتولي ايضا جمع الاموال لخدمه الاهداف الصهيونيه. في بناء دوله اسرائيل الكبري
ثانيا:
بروتوكولات حكماء صهيون
كان البندان السابقان مقدمه لابد منها للدخول الي هذه البروتوكولات
وتفصيلها كالاتي:-
في كثير من الدراسات للبروتوكولات صور بعض الكتاب ان هذه البروتوكولات هي ميثاق الصهاينه في العالم الا ان الدكتور عبد الوهاب المسيري في كتابه البروتوكولات واليهوديه والصهيونيه افصح لنا رؤيته الخاصه بأنها اكذوبه للتشهير باليهود الصهاينه وان البروتوكولات من تأليف موظف روسي كان يعمل في الكنيسه الروسيه الارثوذكثيه اسمه سيرجي نيلوس وكانت له ميول صوفيه متطرفه للاشكال الهندسيه وحساب اخر الايام وقد نشر كتابا غريبا عام 1905 بعنوان( العظيم في الحقير والمسيح الدجال كاءمكانيه سياسيه وشيكه)
ثم صدرت طبعه هذا الكتاب متضمنه البروتوكولات. وحتي لا نخوض في عمق هذا الكتاب نركز علي ما جاء به من بروتوكولات باعتبارها الركيزه التني يعتمد عليها بنو صهيون وهي موضوعنا الماثل
جاء في البروتوكول الاول ما يلي:
في حكم العالم وطريقه السيطره عليه
“ان ذوي الطبائع الفاسده من الناس اكثر عددا من ذوي الطبائع النبيله..واذن فخير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والارهاب …كل انسان يسعي الي القوه وكل واحد يريد ان يصير دكتاتورا علي ان يكون ذلك في استطاعته وما اندر من لاينزعون الي اهدار مصالح غيرهم توصلا الي اغراضهم الشخصيه.”(1/146)
وجاء في البروتوكول الاول ايضا:
“ماذا كبح الوحوش المفترسه التي نسميها الناس عن الافتراس؟ وماذا حكمها حتي الان؟ لقد خضعوا في الطور الاول من الحياه الاجتماعيه للقوه الوحشيه العمياء ثم خضعوا للقانون . وما القانون في الحقيقه الا هذه القوه ذاتها مقنعه فحسب . وهذا يؤدي بنا الي تقرير أن قانون الطبيعه هو : الحق يكمن في القوه والحريه السياسيه ليست حقيقه بل فكره” (1/ 147 )
ومما سبق يتضح عدم ايمان ال صهيون بالقانون والسياسه والاستهتار بالبشر وان منطق القوه هو الذي يسود عندهم دونما أي اعتبار للغير
ويتضح بجلاء وضعهم لانفسهم في مصاف غير كل البشر.
وحكماء صهيون ينظرون الي ان الحكم الملكي المطلق هو حكم مميز لأنه أ لحكم الامثل الذي يؤدي الي صلاح المجتمع
“ان الناس حينما كانوا ينظرون الي ملوكهم نظرتهم الي اراده الاله كانوا يخضعون في هدوء لاستبدادهم” (5/175)
وبذلك يسود السلام الاجتماعي” وبغير الاستبداد المطلق لا يمكن ان تقوم حضاره . لأن الحضاره لا يمكن ان تروج وتزدهر الا تحت رعايه الحاكم كائنا من كان”(1/145)
سموم ديمقراطيه
ولنفس السبب سيقوم حكماء صهيون المخربون المدمرون بنشر الافكار الديمقراطيه” فأوحينا للعامه بفكره حقوقهم الذاتيه لأنه ان اعطي الشعب الحكم الذاتي فتره ولو وجيزه . فأن مثل هذا الشعب يصير رعاعا غير قادرين علي التمييز ” (1/147)
وسيدافع حكماء صهيون عن” فكره الحريه المرتبطه بالمساواه ” لأنها تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوي حتي قوه الطبيعه وقوه الاله(3/171)
وهذا يعود الي ” انه لا مساواه في الطبيعه وأن الطبيعه قد خلقت انماطا غير متساويه في العقل والشخصيه والاخلاق والطاقه كذلك في مطاوعه قوانين الطبيعه “(4/157)
ولذا فأن فكره المساواه لن تتحقق” وما من احد يستطيع ان يستعمل فكره الحريه استعمالا سديدا”(4/174)
كما انهم سينشرون فكره الحريه” التي ستمنح التجار قوه سياسيه ” بحيث يمكنهم” ظلم الجماهير بانتهاز الفرص”(5/178)
وقد تسببت افكار الحريه والمساواه والاخاء التي أشاعها حكماء صهيون في اسقاط” المسحه المقدسه ” عن الملوك(5/175)
“كما ان هذه الافكار قد دفعت الي صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلاءنا المغفلين . وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوه . فبينما كانت هذه الكلمات مثل كثير من الديدان تلتهم سعاده المسيحيين. وتحطم سلامهم واستقرارهم ووحدتهم . مدمرة بذلك اسس الدول”(1/151)
فالجمهور بربري وتصرفاته في كل مناسبه علي هذا النحو. فما أن يضمن الرعاع الحريه حتي يمسخوها سريعا فوضي . والفوضي في ذاتها قمه البربريه”(1/154)
والحريه المرتبطه بالمساواه هي
” رمز القوه الوحشيه الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشه للدماء . ولكن يجب ان نركز في عقولنا علي ان هذه الحيوانات تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم….وهذه الحيوانات ان لم تعط الدم فلن تنام بل سيقاتل بعضها بعضا “(3/171)
كما” ان الجمهور الغرير الغبي ومن ارتفعوا من بينه ينغمسون في خلافات حزبيه تعوق كل امكان للاتفاق”(1/150)
ثم يتطرد حكيم حكماء صهيون في بلاهه قوله:
“بعد ان نستحوذ علي السلطه سنمحق كلمه الحريه من معجم الانسانيه”(3/171)
كما سيلجاء حكماء صهيون لمؤامره اخري فحكيم حكمائها يؤمن بأن” الحريه السياسيه ليست حقيقه بل فكره ويجب ان يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكره عندما تكون ضروريه”(1/147)
فكلمه الحريه- حسب قوله- يمكن ان تفسربوجوه شتي سنحددها هكذا:” الحريه هي حق كل مايسمح به القانون”
ولكن تعريف الكلمه علي هذا النحو سينفعنا”لأن” حكماء صهيون هم الذين يتحكمون في القانون ” ولذا” لن يسمح القانون الا بما نرغب نحن فيه”(12/210)
وعن كيفيه الاستيلاء علي الارض في خضم هذا المعترك الفكري يقول
” ان الارستقراطيون الاقطاعيون قد عضدوا الناس وحموهم لاجل منافع”(3/166)
وهم من حيث هم ملاك الارض لا يزالون خطرا علينا (أي اليهود) لأن معيشتهم المستقله مضمونه لهم بالموارد لذا وجب تجريدهم من اراضيهم بكل الاثمان”(5/82)
وأفضل طريق لبلوغ هذا هو تسليط الرعاع عليهم (3/166)
ثم” فرض الجور والضرائب . ان هذه الطريقه ستبقي منافع الارض في احط مستوي ممكن وسرعان ماسينهار الارستقراطيون من الامميين”(5/182)
وسنتمكن من سحق الارستقراطيه غير اليهوديه التي كانت الحمايه الوحيده للبلاد ضدنا”(1/159)
وبعد تحطيم النظام الملكي الاقطاعي سيقيم حكماء صهيون علي ” أطلال الارستقراطيه الطبيعيه والوراثيه. أرستقراطيه جديده علي اساس الثروه وعلي أساس العلم الذي يروجه علماء اليهود”(1/159)
وفي الوقت نفسه يجب أن نفرض كل سيطره ممكنه علي الصناعه والتجاره وعلي المضاربه بخاصه فان الدور الرئيسي لها ان تعمل كمعادل للصناعه . وبدون المضاربه ستزيد الصناعه رؤس الاموال الخاصه . وستتجه الي انهاض الزراعه بتحرير الارض من الديون والرهون العقاريه التي تقدمها البنوك الزراعيه . وضروري ان تستنزف الصناعه من الارض كل خيراتها وأن تحول المضاربات كل ثروه العالم المستفاده علي هذا النحو الي ايدينا”( 6/182)
وعن دور الماسونيه في هذه البروتوكولوات
” اننا نقصد ان نظهر كما لو كنا المحررين للعمال . جئنا لنحررهم من هذا الظلم حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين. ونحن علي الدوام نتبني الشيوعيه ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعا لمبدأ الاخوه والمصلحه العامه للأنسانيه وهذا ما تبشر به الماسونيه الاجتماعيه” (3/166)

وعن السيطره علي اقتصاد العالم يقول حكيم حكماء صهيون” كي نخرب صناعه الاغيار سنزيد من اجور العمال ونعرض الصناعه للخراب والعمال للفوضي”(6/183)
وللسيطره علي رأ س المال العالمي
يقول
” سنبدأ سريعا بتنظيم احتكارات عظيمه هي صهاريج للثروه الضخمه – لتستغرق خلالها دائما الثروات الواسعه للأمميين(غير اليهود) الي حد انها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقه بحكومتها يوم تقع الازمه السياسيه . وعلي الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا ان يقدروا اهميه هذه الخطه”(6/181)
اما سياسيا فيقول حكيم حكمائهم
وسيواكب التحديث الاقتصادي تحديث سياسي . ولذا سيحرض اليهود الجمهور علي المطالبه بأعلان الدستور لأن” الدستور كما تعلمون ليس اكثر من مدرسه للفتن والاختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبيه العقيمه . وهو بأيجاز مدرسه كل شيء يضعف نفوذ الحكومه(الملكيه) ” وهكذا يتم قيام نظام جمهوري ولكن هذه ليست نهايه المطاف اذ سيقوم اليهود بوضع شخص مكان الملك المقدس هو مجرد”ضحكه” شخص من “الدهماء” من بين” مخلوقات اليهود وعبيدهم”(10/200-201)
وعن مقصدهم في الهيمنه الكامله علي العالم
يقول حكيمهم
” وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقه الامر كل القوي الحاكمه الا قوتنا وان تكن هذه القوه الحاكمه نظريا ماتزال قائمه .. وحين تقف حكومه من الحكومات نفسها موقف المعارضه لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك امر صوري . متخذ بكامل معرفتنا ورضانا”(9/190)
ويقول حكيمهم في غرور شديد
” وانني استطيع في ثقه ان اصرح اليوم بأننا اصحاب التشريع . وأننا المتسلطون في الحكم. والمقرون بالعقوبات . واننا نقضي بأعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء ونحن- كما هو واقع- اولو الامر الاعلون في الجيوش والراكبون رؤوسها . ونحن نحكم بالقوه القاهره. لأنه لا تزال في ايدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل . وهي الان خاضعه لسلطاننا” (9/19)
وفي السيطره علي الامور الداخليه والمعاهدات الدوليه يقول حكيمهم
” نحن اقوياء جدا فعلي العالم ان يعتمد علينا وينيب الينا والحكومات لا يمكنها ان تبرم ايه معاهده ولو صغيره دون ان نتدخل فيها سرا”(5/176-177)
وعن الاساليب المخابراتيه النافذه علي العالم
يقول حكيمهم” وكلائنا الدولييين ذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدوده علي الاطلاق”(2/160)
وعن التحكم في السلطه في العالم يقول
” وسنختار من بين العامه رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد ولن يكونوا مدربين علي فن الحكم ولذلك سيكون من اليسير ان يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في ايدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصا علي حكم العالم منذ الطفوله الباكره”(2/160-161)
وعن اختيارهم لحكام العالم والحكم يقول سفيه حكماء صهيون
” ومادام ملء المناصب الحكوميه بأخواننا اليهود في اثناء ذلك غير مأمون بعد – فسوف نعهد بهذه المناصب الخطيره الي القوم الذين ساءت صحائفهم واخلاقهم كي تقف مخازيهم فاصلا بين الامه وبينهم . وكذلك سوف نعهد بهذه المناصب الي القوم الذين اذا عصوا اوامرنا توقعوا المحاكمه والسجن . والغرض من كل هذا سيدافعون عن مصالحنا حتي النفس الاخير الذي تنفث صدورهم به”(8/188-189)
الي هنا بعض ماجاء من بروتوكولات لحكماء صهيون وهو ما يفسر سياستهم وانصياع زعماء العالم لهم لذلك تجد انهم وراء كل فضيحه سياسيه لزعيم ما يعارض سياستهم ولا يستحون حتي لو كانت فضائح جنسيه كتلك التي اتهم بها بيل كلينتون واليهوديه بلونسكي فهم علي استعداد للسيطره بكافه السبل وجمع الاموال ولو بالدعاره والقمار والمخدرات في سبيل تنفيذ مخططاتهم…
.فتري هل نجحت سياستهم في اداره شئون العالم علي هذا النهج وافسدوا العالم فعلا…؟

ثالثا: احجار علي رقعه شطرنج
من الثابت مما سلف ذكره ان بني صهيون يسعون للسيطره بوضع الزعماء السياسيون في المناصب التي يرغبون في ان يتولاها مواليون لهم ولنفسر الصوره اوضح علينا بأن نتخيل العالم لعبه شطرنج والطاوله هل الرقعه والاحجار هي ادوات اللعب من الملك والوزير الي الطابيه الي اقل حركه ممكنه في اللعبه
فالعالم الرقعه والمكسب للفائز الصهيوني الذي يحرك القطع( الزعماء والمسيطرون والاعلام) ليتقدم خطوه خطوه في هذا الاتجاه وتلك المسافه ليصل الي مكسب معين عن طريق تحريك ادوات اللعب علي الرقعه الي ان يقضي علي الخصم باباده ادواته الي ان يبقي هو في العالم مسيطرا علي جميع تحركات الخصم
هكذا تصورها الصهاينه وهكذا يلعبون بالعالم من حولهم والجميع من اصحاب النفوذ في العالم ما هم الا ادوات اللعبه القذره للسيطره علي العالم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: