حقوق الإنسان من تونس إلى النمسا / بقلم أزاد بادي

في إطار الزيارة البرلمانية للنمسا التي نقوم بها هذه الأيام للإطلاع على التجارب المقارنة في مجال حقوق الإنسان ومقاومة التعذيب وما حققه الغرب في هذا الإطار من تشريعات وتطبيقات وهيئات ومنظمات وجمعيات أشعر فعلا بالحزن ويدمى قلبي وتنقبض نفسي وأنا أقارن بين ما حققته هذه الشعوب في هذا المجال وما وصلت إليه من احترام للإنسان لأنه فقط إنسان بقطع النظر عن لونه أو عرقه أو دينه وبين ما تعيشه تونس من تعاسة مقيتة لمنظومة حقوق الإنسان ومن تنامي لممارسات التعذيب وتواصل لامتهان كرامة التونسي ومن صمت النخبة اللامفهوم واللامبرر. هل الإنسان في تونس من الدرجة الثانية أو الثالثة؟؟؟ وهل نسي الساسة ورجال السياسة أن من أهم شعارات الثورة “الكرامة” بكل ما تحمله من معاني؟؟؟ منظومة حقوق الإنسان مسار طويل لن يقتصر فقط على هيئات تبعث أو قوانين تسن وإنما أيضا وعي حقيقي وإرادة جادة وعقليات يقظة وقد آن فعلا الأوان لينطلق هذا القطار.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: