عزيز اللالة

حقيقة المثليّة الجنسيّة في تونس(بقلم عزيز اللاّلة)

في بلد يعيش فيه أكثر من ربع شعبه تحت خط الفقر و يمثل فيه العاطلون عن العمل نسبة تفوق 20 بالمائة يقع إسناد ترخيص قانوني لجمعية “شمس” التي تدافع عن حقوق المثليين و هي سابقة بالنسبة لدولة عربية, 99 بالمائة من شعبها مسلم سنيّ مالكيّ

[ads1]

 هذه الخطوة الإستفزازية تأتي في ظلّ تأزّم إجتماعي و إقتصادي منقطعي النظير في تاريخ البلاد.و يشار إلى أنه في فترة سابقة راجت بعض الأخبار التي تفيد بأن الباجي قايد السبسي عندما كان رئيسا للحكومة المؤقتة في سنة 2011 كان قد أمضى سرّا إتفاقية “سيداو” العالميّة بدون استثناء أي بند فيها و التي تنصّ على إلتزام الدول المصادقة عليها بتقنين الحريات الجنسية بما فيها تشريع زواج المثليين و حريّة إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج و العديد من البنود الأخرى التي تمسّ من توازن العائلة التونسية من الناحية الأخلاقية و الإجتماعية.

و ينطبق على هذه الوضعيّة المتردية من جميع النّواحي المثل الشعبي التونسي القائل “ما ناقص المشنوق كان ماكلة الحلوى”.

حثالات الفرنكوفونية يريدون تدمير آخر حصون هذه الوطن ألا و هو تماسك العائلة التونسية بنشر الأفكار الشّاذة التي ترفضها الفطرة البشرية السليمة تحت غطاء الحريّة  و مجموعة من المصطلحات الفضفاضة المنتقاة من كتبهم الصّفراء.

لن أدعي حراسة المنظومة القيمية لمجتمعنا و لكن تسريب مثل هذه السّموم أمر مرفوض.

بقلم عزيز اللاّلة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: