حقيقة ما نحن فيه من وضع كارثي بقلم مروى فرجاني

و من أعراض ما نحن فيه من وضع كارثي ..
أن كثيراً من علماء الإسلام و كبراء جماعاته أصبحوا بين التغييب و الترهيب و الترغيب و قد وقعوا في فخ التعايش مع فساد عملاء النظام العالمي و صاروا هم دعاته وقيادات أحزابه وتجمعاته ..
حتي سحقتهم الهجمة الإعلامية .. !
فراحوا يروجون لـ منهج_السلامة متناسين سلامة_المنهج !
وينساقون في طرق رسمها لهم أعداؤهم ..
من التعايش السلمي ( الإستسلامي واقعياً ) ..
إلي التبادل الحضاري ( التنازلي حقيقة ) ..
مستعملين للحوار الهادئ ( الخنوعي بديهة )…
وصولاً إلي التفاهم الفكري ( التخاذلي حتماً ) مع المستعمر الذي يدكنا صباح مساء بقنابله و صواريخه الذكية.. و يفتك بنا جنوده و عبيدهم من أبناءنا الأغبياء ..
كل ذلك بدعوى الوسطية … و الإعتدال …. و الحكمة … و عدم المجازفة و الإنتحار وحقن الدماء بلا جدوى مرات ومرات متتالية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: