حقيقة و حيثيات ايقاف الناشط الحقوقي وسام عثمان

  • الوقائع:
    – سب الدين و وصفي بالكلب و وصفي باللواط من قبل ابن القاضي احمد صواب (موثق).
    – الاعتداء علي بالعنف من قبل ابن القاضي احمد صوابعندما طلبت منه الحديث على انفراد, موثق في شهادة طبية استوجبت راحة بعشرة ايام.
    – دخول القاضي احمد صواب للكلية و اخراجي بالقوة و تسليمي للشرطة التي اتصل بها عميد الكلية فاضل موسى نائب بالمجلس التأسيسي عن القطب الحداثي سابقا و صديق حميم للقاضي.
    التجاوزات اثناء الايقاف:
    – محاولة تعنيفي من قبل اربعة اعوان امن في منطقة الحدائق و ذلك بتعليمات من مساعد وكيل الجمهورية الذي كان حاضرا رفقة القاضي احمد صواب و نائب عميد الكلية.
    – رفض العون المكلف بالبحث في القضية تمكيني من الاتصال بمحام او استدعاء شهود رغم تمكين خصمي من ذلك و من امتيازات اخرى.
    – تهديدي و محاولة اجباري للإمضاء على بحث البداية رغم التجاوزات الحاصلة فيه(رفض وصف الاضرار الجسدية التي لحقتني و ثيابي الممزقة من الخلف).
    – تلفيق تهمة الاعتداء بالعنف الشديد على ابن القاضي احمد صواب رغم حصولي على شهادة طبية بتسخير عدلي استوجبت راحة بعشرة ايام و رغم معاينة الاضرار الجسدية و ثيابي الممزقة من الخلف نتيجة اعتداء جماعي.
    – ايقافي بصفة منفردة رغم ان تبادل العنف في قضية الحال يستوجب اما ايقاف طرفي النزاع او اطلاق سراح كليهما.
    – التسريع المتعمد في اجراءات الاحالة حيث قضيت ليلة واحدة في ثكنة بوشوشة ثم تم اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقي دون عرضي على وكيل الجمهورية.
    – الاعتداء علي بالعنف اللفظي و المادي من قبل أعوان سجن المرناقية منذ اليوم الأول و إحالتي لغرفة السيلون قائلين :” ماو انتي الي ضربت ولد القاضي “.
    التجاوزات الحاصلة اثناء عرضي على القضاء:
    – رفض قاضي الناحية الاستماع الى اقوالي و تعلله باطلاعه على وقائع القضية من خلال البحث الامني رغم عدم امضائي عليه.
    – رفض قاضي الناحية الاستماع الى الشهود الذين اكدوا كوني في حالة دفاع عن النفس مع علمه بعدم ادراج هذه الشهادات في البحث الامني.
    – رفض قاضي الناحية تمكيني من حالة السراح رغم تنبيهه من قبل محامي الدفاع للتجاوزات الحاصلة في قضية الحال و الحاصلة في البحث الامني.
    – رفض قاضي الناحية تمكيني من حالة السراح بعد تقديم مطلب ثان في ذلك اثر اطلاعه على استدعاء في حقي لاجتياز مناظرة المحاماة مما هدد بحرماني من المناظرة لولا تدخل منظمة حرية و انصاف لدى وزارة العدل و وزارة حقوق الانسان مشكورين مما مكنني من اجتياز المناظرة في سجن المرناقية مع حرماني للأسف من المراجعة و الإعداد الجيد.
    – التأجيل المتعمد للقضية و تسويف الفصل في النزاع مما أدى الى بقائي بحالة ايقاف مدة 35 يوما ثم تمكيني من حالة سراح و تأجيل المفاوضة و التصريح بالحكم لتاريخ 04 ديسمبر 2013.

    الناشط الحقوقي وسام عثمان
    abdallahwissem.fisc@gmail.com

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: