حكومة جمعة المؤقتة تواصل حصار صفاقس وتحرمها من إحتضان العاب البحر الأبيض المتوسط صفاقس 2021

في حين كان أهالي صفاقس ينتظرون بعد الثورة رفع المظالم التي عانت منها الجهة في عهد النظام البائد بفترتيه”البورقيبية والبنعلية” على الصعيد الثقافي والرياضي والإعلامي – حيث يقطع صوت إذاعتها على أغلب تراب الجمهورية -إلا أنهم تفاجؤوا هذه الأيام  بمواصلة حكومة مهدي جمعة السير على نفس حصار الولاية وتهميشها وذلك بحرمانها من إحتضان العاب البحر الأبيض المتوسط صفاقس2021

هذا ولم يجد أبناء الجهة في قرار مهدي جمعة ظلما لصفاقس فحسب بل لكل ولايات الجنوب لما يمكن أن يدر عليها وعلى الاقتصاد التونسي تنظيم هذه الألعاب في صفاقس

وقد أكد أبناء صفاقس أن قرار جمعة المؤقت له تداعيات خطيرة وخطيرة جدّا على جميع المستويات ومازالت الفرصة مواتية لتراجع الحكومة مواقفها الرافضة قبل يوم 31 جويلية الجاري

هذا ويرى  أبناء الجهة أن صفاقس تعاقب من طرف أيادي خفية خارجية وداخلية لما كان لهم من دور رائد في مقاومة المستعمر الفرنسي ولما كان لهم  من دور في الثورة التونسية  وذلك بخروجهم  يوم 12 جانفي 2011 في مسيرة هي الأضخم في مسار الثورة  مما جعل المخلوع  بن علي يتأكد من سقوطه ويعجل بالفرار  ولما كان لهم  أيضا من دور في التصدي  لاجتماعات أطراف تحسب على الثورة المضادة مثل احتماعات الباجي القائد السبسي  دون أن ننسى دور صفاقس  في إلغاء الاضراب العام الذي كان مقررا يوم 13 ديسمبر 2012  حيث تدخل على الخط أئمة الولاية  ليقودوا مسيرة هي الأضخم في تاريخ تونس طالب فيها المتظاهرون  بتطهير الاتحاد من رموز الفساد ووجه الأئمة رسائل للاتحاد وللإعلام وللحكومة وللصهاينة وللمعارضة ولرموز الثورة المضادة

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: