حماس: أمن الضفة يواصل حملته القمعية و يعتقل ويستدعي 12 من أنصارنا

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية واصلت حملتها القمعية بحقّ نشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة، غير آبهةٍ بتشكيل حكومة التوافق الوطني.

وأوضحت الحركة في بيان وصل وكالة “صفا” الأربعاء أن الأجهزة الأمنية اعتقلت ستّة شبّانٍ، واستدعت ستّةً آخرين، فيما نقلت مقاومًا تعتقله للمشفى في حالةٍ صحيةٍ صعبةٍ جرّاء تعرّضه للضرب والتعذيب.

وذكرت أن جهاز الأمن الوقائي في محافظة طوباس اعتقل الأسير المحرر أسامة صوافطة، والذي أعلن بدوره الإضراب عن الطعام من اللحظة الأولى لاعتقاله، وحتى الإفراج عنه.

ونقلت عن مصادر محلية قولها إن مجموعة من المسلحين اختطفوا الشاب المريض صوافطة، والمعتقل سابقًا لدى الأجهزة الأمنية، كما قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، أصيب خلالها بإصابة كادت تودي بحياته.

ويعد صوافطة من النشطاء الفاعلين في التضامن مع الأسرى، وقالت زوجته “بالأمس كان يناصر الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واليوم يضرب عن الطعام في سجون وقائي فتح!” حسب قولها.

وفي محافظة رام الله، اعتقل الأمن الوقائي الشاب بهاء غليون من بلدة سلواد شمال المدينة، بعد استدعائه للمقابلة.

كما اعتقل جهاز المخابرات العامة ثلاثةً من طلبة جامعة بيرزيت من وسط رام الله أثناء مشاركتهم في مسيرةٍ تضامنيةٍ مع الأسرى المضربين عن الطعام، نظّمها مجلس طلبة الجامعة بالتعاون مع الحركة الطلابية.

وأكّدت مصادر محلية أنّ عساكر يتبعون جهاز المخابرات، وبالزيّ المدني، اعتقلوا كلًا من الشقيقيْن زكريا ومحمد حشايكة، وأحمد ريان.

وأفاد بيان حماس أن الأمن الوقائي في محافظة الخليل اعتقل الشاب رمضان الهشلمون، شقيق المعتقل الإداري المضرب عن الطّعام منذ 42 يومًا لؤي الهشلمون.

وفي ذات السياق، شنّ وقائي الخليل حملة استدعاءات كبيرة في صفوف الشبّان والناشطين والأسرى المحرّرين، في تصاعدٍ لافتٍ للأنظار بعد أداء حكومة التوافق الوطني اليمين الدستوري، عمّا كان الوضع عليه قبلها.

كما استدعى الوقائي الشيخ عبد المهدي الزهور من بلدة بيت كاحل لمقابلتهم اليوم.

وأوضحت الحركة أنه عُرف من بين الذين شملتهم استدعاءات الوقائي، الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين محمد صلاح النتشة (22عامًا)، طالبًا منه الحضور غدًا الخميس للتحقيق في مقرّاته، علمًا أنّه أسير محرر من سجون الاحتلال.

كما استدعى الوقائي الأسير المحرر براء ارزيقات من بلدة تفوح، والذي أعلن بدوره “رفضه الذهاب للاستدعاء في ظل المصالحة وتشكيل الحكومة “، في حين شملت الحملة الشاب مهند الربعي من مدينة دورا بالمحافظة.

وفي سياقٍ متصل، نقلت مخابرات السلطة المعتقل لديها في سجن الخليل حسن محمد فسفوس للمشفى، إثر تعرّضه للضرب الشديد من قبل عساكرها.

يشار إلى أنّ فسفوس ينتمي لحركة فتح، وهو متهم بتنفيذ عمليات مقاومة ضدّ الاحتلال، فيما يأتي الاعتداء عليه بعد أيام قليلة من نقله من سجن أريحا إلى الخليل.

وفي محافظة بيت لحم، استدعت أجهزة أمن السلطة الشاب خالد سليم من بلدة الخضر بالمحافظة، وهو أسير محرر أمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، وكذلك معتقل سياسي سابق في سجون أجهزة أمن السلطة، كما استدعت الشاب عرابي الجواريش.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: