حمروش: النظام الحالي أصبح عاجزا ولم يعد ممكنا تداول وجوه ألفناها لعقود

في تصريح لصحيفة الخبر الجزائرية، أكّد رئيس الحكومة الجزائري السابق مولود حمروش تأزّم الوضع السياسي الراهن ببلاده، و قال أن الخروج من الأزمة السياسية الحالية يتطلب توافقا بين الرئيس بو تفليقة و قائد أركان الجيش الفريق قايد صالح و مدير المخابرات محمد مدين المعروف بتوفيق.

و أضاف حمروش أّن الشخصيات الثلاث هي وحدها من تملك مفاتيح علاج الأزمة، و هي من تتحمل المسؤولية أمام التاريخ إذا تعرضت البلاد لأي مكروه.

و قال حمروش أنّ “الوضع في البلاد لم يعد قابلا للاستمرار، و لم يعد نظام الحكم صالحا بمناهجه القديمة و أصبح عاجزا عن إنتاج أفكار و نخب و ليس ممكنا أن نستمر في تدوير الوجوه التي ألفناها مدة عشرين سنة”.

و حلّل حمروش  الوضع في الجزائر قائلا إن “الجزائر يحكمها نظام أحادي يزعجه تنوع الأفكار وبالتالي لا يقبل التعبير عنها”. ووصف ما يجري حاليا بأنه صراعات داخل النظام السياسي، وقدّر أن “أزمة البلاد بلغت الذروة، والشكوك حول مستقبل البلاد أصبحت أقوى، والتسيير الحكومي كارثي سواء بالرجال الموجودين في الحكم أو بغيرهم”.

و للتذكير فإنّ مولود حمروش الذي تولى رئاسة الحكومة مطلع تسعينيات القرن الماضي و عرف عنه توجهه الإصلاحي، قرر عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أفريل المقبل، و كان من بين المنسحبين من رئاسيات 1999 و التي حسمت لصالح بوتفليقة.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: