حملة استرداد حقوق ضحايا براكة الساحل ..الامل الاخير ( كتبه الرائد المتقاعد الهادي القلسي)

حملة استرداد الزي العسكري بالرتبة المستحقة وليس برتبة المغادرة والإعلان نهائيا على التسوية الشاملة
بعد القرار الذي اتخذه السيد محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة باخذ المبادرة باتخاذ القرار السياسي واعتقد ان يوم رد الاعتبار بالزي العسكري لضحايا براكة الساحل خاصة بعد ان تم لقاء هيئة جمعية انصاف مع السيد القاضي غازي الجريبي وزير الدفاع الذي ابدى تفهما وتفاعلا واهتماما بالقضية سيكون في اقرب الاجال ولن يكن بعد 24 جوان عيدالجيش ..
ان لباس الزي النظامي شرف ومفخرة لكل تونسي هذا الزي يمثل ما اقسمنا يوم انخرطنا بسلك القوات المسلحة من اجل حماية تونس وشعبها وارضها ومكتسباتها من كل خطر خارجيا كان أو داخليا واننا على اتم الاستعداد للمشاركة في الدفاع على الوطن كجنود للذود على حرمة البلاد تونس لتبقى رايتها خفاقة عاليا .

الامر هنا يختلف حيث يمثل الحفل رد الاعتبار لاسترجاع الزي الذي سلب منا واغتصب منا قمعا سواء من قبل الامن العسكري او من قبل جلادي امن الدولة .
من الضروري والمشروع والاستحقاق ان نلبس هذا الزي بالرتبة المستحقة والحاصل عليها الاتفاق بثلاثة رتب كل عسكري فهي تشفي ظلم مؤلم وموجع لعسكريين اقترفت ضدهم انتهاكات بشعة وفظيعة قطعت امامهم طريق التالق والتدرج في الرتب حيث كانوا من المتميزين وقاسمهم المشترك الانضباط والتالق والتيمز ….فمن غير المعقول ان يجد نفسه بعد 22 سنة في نفس رتبة المغادرة .
وبصفتي احد ضحايا مظلمة عسكريي براكة الساحل1991 لا يسعني اليوم إلا أن أناشد كل العسكريين وضحايا براكة الساحل وكل أطياف المجتمع المدني وكل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية والمدوينين وكل افراد الشعب التونسي والأحزاب من موالاة ومعارضة وأعضاء المجلس الوطني التأسيسي وكل من تفاعل مع قضيتنا أن يساندوني في حملتي التي تتمثل في طلب رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد محمد منصف المرزوقي أن يستكمل ما كان وعد به وينوي أن يفعله يوم العاشر من ديسمبر 2012 ليفعله ويتمم تحقيقه قبل يوم 24 جوان 2014 تكريما حقيقيا يليق بما يقوم به و ما سيقوم به و حتى يكون ذلك إرجاع الاعتبار التام والشرعي للعسكريين المعنيين
اقترح أن يقام هذا الحفل في إحدى الثكنات العسكرية تحت راية العلم الوطني وعلى ان يتخذ القرار الذي يمكننا من ارتداء الزى العسكري و بالرتب المستحقة وبحضور كل أفراد عائلات الضحايا من أبناء وأحفاد. وحضور كثيف للعسكريين المباشرين .و يكون ذلك التاريخ هو الحد الفاصل بين ما نحن عليه اليوم و منذ أكثر من عشرين سنة و ما نرجو أن نصبح عليه مستقبلا من استرداد لكل حقوقنا المعنوية و المادية التي سلبت منا غدرا و زورا و بهتاناوتعود بالتالي البسمة الغائبة منذ عقود
مناصرة حملتي هذه ودعمها بالإمكانات المتاحة وكل من موقعه لرد الاعتبار واسترداد الحقوق والتسوية الشاملة هو المطلب الشرعي الذي نسعى اليه وخاصة استرجاع الزي العسكري تنظير الرتب والمسار المهني وتحيين التقاعد وجب الضرر والتعويض المادي عما فات من مرتبات وامتيازات حتى نعايش ما تبقى من عمر في كنف كرامة العيش والطمانينة المعنوية والصحية والمادية .

فبعد لقاء الثامن من جانفي 2014 مع السيد رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة والذي تعهد باخذ القرار السياسي المناسب وفي اقرب الاجال اجزم صدق السيد المنصف المرزوقي وخاصة لقناعته بالقضية وعزمه الراسخ لحلها في اقرب موعد وبعد لقاء هيئة جمعية انصاف بالسيد القاضي غازي الجريبي وزير الدفاع والذي ابدى تفهما واهتماما ووعد بانصاف ضحايا قضية براكة الساحل تاـــــ244 واعتقد ان هذا الموعد سيحصل قبل 24 جوان 2014
الموعد اذا في القريب العاجل بالزي العسكري وبالرتبة المستحقة على ان تسبقه قرارات تلغي ما امضاه بن ضياء سنة 1992 وتعوضها باخرى تنصفنا للحصول على لقمة العيش بتقاعد كامل مع تنظير التقاعد بالرتبة المستحقة لمن وصل سن التقاعد وتحيين المسار المهني بالرتبة المستحقة لمن لم يصل سن التقاعد بالالحاق بالمؤسسات الوطنية او بالاحالة على التقاعد بعد النتفيل

الرائد المتقاعد وأحد ضحايا براكة الساحل الهادي القلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: