أردوغان

حملة قطرية تركية لإغاثة المتضررين من الفيضانات والحروب وسط الصومال

[ads2]

أطلقت مؤسسات خيرية قطرية وتركية، اليوم السبت، حملة مشتركة لإغاثة المتضررين جرّاء الفيضانات والحروب، في مدينة بلدوين عاصمة إقليم هيران وسط الصومال.

وتعاني بلدوين من الأضرار التي ألحقتها الفيضانات مؤخرًا، والتي طالت حوالي 80% من البنى التحتية فيها، وكذلك من اشتباكات قبلية أجبرت مئات المواطنيين على الفرار إلى خارج المدينة.

وشارك في تدشين الحملة من الجانب الصومالي وزير الأمن القومي عبد الرزاق عمر محمد، ووزير الخارجية عبد السلام عمرهدليي، ووزير الدولة للشؤون الداخلية عبد الرشيد محمد حيدك، إلى جانب السفير التركي لدى الصومال أولغان بيكار، والقطري حسن بن حمرة، والجيبوتي طيب دبد روبلة، والسوداني محمد يوسف عثمان، إضافة إلى مسؤولين عن هيئات إنسانية.

وقال السفير التركي في كلمة له خلال التدشين إن “هذه المساعدات الإنسانية المشتركة بين الهيئات التركية والقطرية من شأنها تخفيف جزء من معاناة المتضررين في مدينة بلدوين التي شهدت فيضانات عارمة وحروبًا قبلية أدت إلى نزوح مئات المدنيين من منازلهم”.

وأضاف أن “منظمة الهلال الأحمر التركي تعمل على إيصال مساعدات إنسانية لمتضررين في جيمع الأقاليم الصومالية لمعالجة معاناتهم الإنسانية بفضل شهر رمضان المبارك”.

وتأتي الحملة القطرية التركية التي تمولها كل من جميعة قطر الخيرية، ومؤسسة عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (رآف)، والهلال الأحمر التركي، استجابة لدعوة أطلقتها إدارة مدينة بلدوين لتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين من الفيضانات.

من جهته قال السفير القطري في كلمته “نحن بصدد جمع مساعدات إنسانية تقدر بـ 10 ملايين ريال قطري (حوالي 2,75 مليون دولار أمريكي) للمشاريع السنوية لإغاثة الشعب الصومالي” مشيراً إلى أن “هذه المساعدات ستخفف معانات إخواننا الصوماليين في بلدويني”.

وأوضح السفير بن حمرة أن هذه الحملة ستستمر لمدة سنة وعلى فترات مختلفة “لتحمل عبء الفقراء والمتضريين في بلدوين والأقاليم الصومالية”.

وبحسب القائمين عليها، ستشمل الحملة 3 آلاف أسرة من المدينة، فيما تتكون المساعدات من السكر والأرز والزيت والتمر والحليب المجفف وتغطي احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل.

من جانبه قال رئيس إقليم هيران يوسف أحمد دباجيد “نوجه الشكر لإخواننا الأتراك والقطريين على جهودهم لإغاثة الشعب الصومالي الذي يعاني من ويلات الفيضانات والحروب”.

ومضى قائلاً إن “الإدارة المحلية ستعمل وبكل طاقتها على إيصال هذه المساعدات إلى مستحقيها خاصة الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء والشيوخ”، مطالبًا بـ “مساعدات طبية عاجلة حيث تعاني المدينة من إنتشار الأمراض المعدية نتيجة المياه الراكدة فيها”.

ودعت الحكومة الصومالية والإدارة المحلية في بلدويني مؤخرًا، الهيئات الإنسانية الدولية والمحلية إلى تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في المدينة لإنقاذ المدنيين الذين يواجهون معانات إنسانية صعبة.

وشهدت بلدويني فيضانات عارمة ألحقت أضرارًا بالغة في أكثر من 80% من البنى التحتية للمدينة، إلى جانب اشتباكات قبلية أجبرت مئات المواطنيين على الفرار إلى خارج المدينة.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: