حملة لدعم بادرة رئيس الجمهورية لاصدار القرار السياسي لتسوية شاملة لضحايا مظلمة براكة الساحل(الرائد الهادي القلسي )

بعد القرار الذي اتخذه السيد محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة باخذ المبادرة باتخاذ القرار السياسي واعتقد ان يوم رد الاعتبار بالزي العسكري لضحايا براكة الساحل سيكون في اقرب الاجال ولن يكن بعد 20 مارس عيد الاستقلال
ان لباس الزي النظامي شرف ومفخرة لكل تونسي …..هذاالزي يمثل ما اقسمنا يوم انخرطنا بسلك القوات المسلحة من اجل حماية تونس وشعبها وارضهاومكتسباتها من كل خطر كان خارجي او داخلي واننا على اتم الاستعداد للمشاركة في الدفاع على الوطن كجنود للذود على حرمة البلاد تونس لتبقى رايتها خفاقة عاليا .
الامر هنا يختلف حيث يمثل الحفل رد الاعتبار لاسترجاع الزي الذي سلب منا واغتصب منا قمعا سواء من قبل الامن العسكري او من قبل جلادي امن الدولة .
من الضروري والمشروع والاستحقاق ان نلبس هذا الزي بالرتبة المستحقة والحاصل عليها الاتفاق بثلاثة رتب كل عسكري فهي تشفي ظلم مؤلم وموجع لعسكريين اقترفت ضدهم انتهاكات بشعة وفظيعة قطعت امامهم طريق التالق والتدرج في الرتب حيث كانوا من المتميزين وقاسمهم المشترك الانضباط والتالق والتيمز فمن غير المعقول ان يجد نفسه بعد 22 سنة في نفس رتبة المغادرة .
وبصفتي احد ضحايا مظلمة عسكريي براكة الساحل1991لا يسعني اليوم إلا أن اناشد كل العسكريين وضحايا براكة الساحل وكل أطياف المجتمع المدني وكل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية والمدوينين وكل افرادالشعب التونسي والأحزاب من موالاة ومعارضة وأعضاء المجلس الوطني التأسيسي وكل من تفاعل مع قضيتنا أن يساندوني في حملتي التي تتمثل في طلب رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد محمد منصف المرزوقي أن يستكمل ما كان وعد به وينوي أن يفعله يوم العاشرمن ديسمبر 2012 ليفعله ويتمم تحقيقه قبل يوم 20 مارس 2014 تكريما حقيقيا يليق بما يقومبه و ما سيقوم به و حتى يكون ذلك إرجاع الاعتبار التام والشرعي للعسكريين المعنيين
اقترح أن يقام هذا الحفل في إحدى الثكنات العسكريةتحت راية العلم الوطني وعلى ان يتخذ القرار الذي يمكننا من ارتداء الزى العسكري و بالرتب المستحقة وبحضور كل أفراد عائلات الضحايا من أبناء وأحفاد. وحضور كثيف للعسكريين المباشرين.و يكون ذلك التاريخ هو الحد الفاصل بين ما نحن عليه اليوم و منذ أكثر عشرين سنة وما نرجو أن نصبح عليه مستقبلا من استرداد لكل حقوقنا المعنوية و المادية التي سلبتمنا غدرا و زورا و بهتانا.
وتعود بالتالي البسمة الغائبة منذ عقود
مناصرة حملتي هذه ودعمها بالإمكانات المتاحة وكل من موقعه
ان رد الاعتبار واسترداد الحقوق والتسوية الشاملةهو المطلب الشرعي الذي نسعى اليه وخاصة استرجاع الزي العسكري تنظير الرتب والمسار المهني وتحيين التقاعد وجب الضرر والتعويض المادي عما فات من مرتبات وامتيازات حتى نعايش ماتبقى من عمر في كنف كرامة العيش والطمانينة المعنوية والصحية والمادية .

بعد لقاء الثامن من جانفي 2014 مع السيد رئيس الجمهوريةالقائد الاعلى للقوات المسلحة والذي تعهد باخذ القرار السياسي المناسب وفي اقرب الاجال اجزم صدق السيد المنصف المرزوقي وخاصة لقناعته بالقضية وعزمه الراسخ لحلها في اقرب موعد واعتقد ان هذا الموعد سيحصل قبل 20 مارس 2014
الموعد اذا في القريب العاجل بالزي العسكري وبالرتبةالمستحقة على ان تسبقه قرارات تلغي ما امضاه بن ضياء سنة 1992 وتعوضها باخرى تنصفناللحصول على لقمة العيش بتقاعد كامل مع تنظير التقاعد بالرتبة المستحقة لمن وصل سن التقاعدوتحيين المسار المهني بالرتبة المستحقة لمن لم يصل سن التقاعد بالالحاق بالمؤسسات الوطنيةاو بالاحالة على التقاعد بعد النتفيل

الرائد المتقاعد الهادي القلسي أحد ضحايا براكة الساحل

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: