حُريتي في أن أصرخ ‏دكتور_و_لا_دكتاتور‬ بقلم مروى فرجاني

الحريــة الحقيقية ، هي حريتي في أن أتفوه بـ الحقيقة ! ..
حُريتي أن أحيا وفقاً لما أريد ! ، لا وفقاً لما تُريدون ..
حُريتي في أن أقول ( 2 + 2 = 4 ) ، لو أن لي هذا الحق ، فكل الحقوق مكفولة ..
حُريتي في أن أصرخ بأني لن أخضع لقوة الأنظمة ، التي تمزق العقل البشري إلي أشلاء ، ثم نُعيد صياغته بالطريقة التي يختارونها هم ..
حُريتي في ألا أري إلا ما يراه عقلي .. ( 2 + 2 ) = 4 ! ..
سيقولون ( أحياناً تكون أربعة ، و أحياناً تكون خمسة ، و أحياناً تكون ثلاثة .. لابد أن تُحاول أكثر ! و تذكر ليس سهلاً أن تكون ( عاقلاً ) و تنتصر علي ( الأوهام ) التي بداخلك .. و التي لا توجد بالحقيقة ، و لا يؤمن بها أحد ) ..

و أقول : إن كوني من القلة ، حتي لو كانت قلة مكونة من ( واحداً فقط ) ، لا يجعلني مجنوناً ، و ان كانت الأمور تنقسم إلي حقائق و أوهام ، فسأظل متمسكاً بالحقيقة حتي لو اضطررت الي مواجهة العالم بأكمله .. و هي ساكنة بداخلي !
سيكتب التاريخ محاولة ثورة صارت في تونس فى 2010 و ماتت في 2014 لكن لو نزلتم بالملايين لانتخاب هذا الرجل فسوف يشهد التاريخ بتونس الاستثنائية
كوني أري الحقيقة وحدي .. لا يجعلني مجنوناً ..
لم نسمع و لا مرة ” يحيا المرزوقي ” و لم نرى و لا مرة صورة المرزوقي مرفوعة في اجتماع ، و لم نسمع بمواطن وحيد دخل السجن بسبب شتم المرزوقي بالرغم السخرية التي سمعناها في الاذاعات منه و في كل التلفزات و الجرائد ، المرزوقي حقوقي و لا يقبل الظلم ، المرزوقي لا تستطيع القوى التجمعية احتوائه ، المرزوقي هو من سيعدل الكفة و لن يتركهم يرتعون كما يخططون
نعم .. لا يجعل مني مجنوناً ! ..
و إن كانت رؤية الحقيقة ( جنون ) ، فالعاقل حقاً في عالمكم سيكون الذي فقد عقله ! و اشهدوا إني منهم مهما كانت تحالفاتكم  سانتخب السيد الدكتور المنصف المرزوقي في الانتخابات الرئاسية و مالخر ‫#‏دكتور_و_لا_دكتاتور‬

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: