خانوا الثورة بالأمس و يتباكون عليها اليوم بقلم رغدة العيوني

يظهر أن الثورية عند البعض تنام أو تستفيق حسب وضعية أحزابهم فان كان حزبك في الحكم فاجعل ضميرك في سبات و العن كل نفس ثوري و برر كل اعتداء على الكرامة و الحرية و تحالف مع جلادي الشعب و أن خرج حزبك من الحكم فكن الثائر الهمام الذي لا يطيق الضيم و لا يقبل القمع.

يا من تتباكون هذه الايام على عودة دولة البوليس و عودة القمع و سلب الحرياات ألم تبررو ضرب أبناء سليانة بالرش في حكومة الجبالي و حين كان العريض وزيرا للداخلية؟؟ ألم تنعتوهم بالجرذان و دمى اليسار؟ أ

ألم تصفقوا لتصنيف أنصار الشريعة تنظيم ارهابيا و صدقتم مسرحيات الداخلية و بررتم قتلهم بالرصاص أمام السفارة و سجنهم و التضييق عليهم ووصلت الدنائة بالبعض الى تبرير قتل أم يمنى  أمام طفليها؟؟ ألم تسبوا كل احتجاج في الدواخل ناعتيهم بالهمجيين أو بالجبور على حد تعبيركم؟؟ألم تعلمو وقتها أن كل اعتداء من شرطي على مواطن و لو خالفكم الرأي يفتح الباب لتغول البوليس من جديد؟؟

هل نسيتم سكوتكم عن تخاذل حكومتكم و جبنها و تسامحها مع جلادي الشعب ؟؟ هل نستيتم التطبيل و التزمير للقرارات التي يتخذها قياداتكم و لو كانت ضد مصلحة الثورة؟؟

و حين كانت تعلو أصوات بأن الثورة تؤد و تقتل نعتموهم بالخونة أو الاغبياء سياسيا. اليوم الثورة قتلت و دولة البوليس عادت و تطبيلكم للباطل و تخاذل الحكومة السابقة و انبطاحها السبب الأول لهذا . أتمنى أن تكون الاستفاقة الأخير صحوة ضمير و ليست شئ آخر.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: