خبير مقدسي: الحرب انتقلت من غزة إلى ساحات الأقصى

حذر د.جمال عمرو الخبير في شئون القدس والاستيطان من خطورة الهجمة الحالية على المسجد الأقصى واصفاً الحرب بأنها انتهت في غزة وانتقلت إلى ساحات المسجد الأقصى بقيادة الحاخام المتطرف “موشيه فيجلن”.
وقال عمرو في تصريح  صحفي  إن سلسلة الاقتحامات والممارسات العدوانية على الأقصى التي تجري في هذه الأيام لم يشهدها الأقصى طوال تاريخ الاحتلال.
وأضاف: “الآن انتقلت الحرب من غزة لساحات الأقصى، فالاحتلال يطرد كل النشطاء والمتضامنين وقد سلمهم مؤخراً قرارات إبعاد 40 يوما، خاصة النساء وموظفي مصاطب العلم، والاقتحامات أصبحت مؤخراً أكثر تنظيماً بعد حل مؤسسة عمارة الأقصى ومصادرة ممتلكاتها وبرامجها”.
وكان فيجلن نائب رئيس الكنيست الصهيوني اقتحم صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وصعد إلى صحن قبة الصخرة المشرفة وتجول فيه.
وعلّق الخبير عمرو على ممارسات فيجلن بالقول: “فيجلن حاخام متطرف شديد الحقد على وجود العرب في الأقصى ويعتبرهم دخلاء على الهيكل ويصر بشكل دوري على اقتحام الأقصى من باب المغاربة ويخرج من باب السلسلة فيقتحم قبة الصخرة والمصلى القبلي معززاً بالشرطة والمخابرات ويهدد النساء ويشتبك بالأيدي مع المصلين”.
ونوّه إلى أن “فيجلن” أدخل أسلوبا عدوانيا جديدا، هو الصلاة في ساحات الأقصى نهاراً جهاراً ضمن برنامج يبدأ عند السابعة والنصف-الحادية عشر والنصف صباحاً وكذلك الواحدة والنصف-الثانية والنصف ظهراً.
وأشار إلىأن أهم شخصيات “الكنيست” تصر على مناقشة ملف الأقصى بالكنيست على أنه أرض الهيكل بشكل خالص، وهو يمارس الاعتداء على المصلين بالأيدي بشكل يشبه قتال الشوارع من منطلقات متطرفة هدفها إثارة حالة من الذعر والاحتكاك مع المصلين لتقوم الشرطة بمنعهم من التواجد بالأقصى خاصة طلاب مصاطب العلم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: