خطة اماراتية للاطاحة بالمنصف المرزوقي وتنصيب السبسي بديلا باعتماد خارطة طريق اتحاد الشغل

استنادا لموقع “أسرار عربية ” الذي كتب :

تتضح تدريجياً الخطوط العريضة لخطة دولة الامارات العربية المتحدة من أجل الاطاحة بحكم حركة النهضة الاسلامية في تونس، ومعها الرئيس المنصف المرزوقي رغم أنه يساري لا علاقة له بالتيار الاسلامي، بما يعزز الاعتقاد السائد بأن الامارات تدعم كافة الثورات المضادة في العالم العربي من أجل افشال أية تجربة ثورية نجحت بعد العام 2011.
وحصل  “أسرار عربية” على معلومات مؤكدة من تونس تكشف عن خطة اماراتية للاطاحة بالرئيس المرزوقي وبحركة النهضة، على أن الصيغة الاماراتية هي تعيين زعيم حزب “نداء تونس” المعارض الباجي قائد السبسي كرئيس للبلاد خلفاً للمرزوقي، وفي الوقت ذاته سيكون قد تم اسقاط الحكومة المؤقتة التي تهيمن عليها حركة النهضة.

ويدفع الاتحاد العام للشغل، والذي يسود الاعتقاد أن بعض مسؤوليه على علاقة بأجهزة الأمن الاماراتية، يدفع باتجاه استقالة حكومة النهضة، ضمن خارطة طريق تتضمن اقالة الرئيس المرزوقي، على أن السبسي هو مرشح الامارات لهذا المنصب.

وفي محاولة للضغط على الحكومة التونسية والرئيس المرزوقي استدعت الامارات سفيرها في تونس سالم عيسى الزعابي وذلك بعد ان أغضبها كلمة الرئيس المرزوقي في الأمم المتحدة التي تضمنت مطالبة باطلاق سراح الرئيس المصري المختطف محمد مرسي، وذلك على الرغم من أن مصر ذاتها لم تفعل ما فعلته الامارات، كما أن المرزوقي لم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى الدور الاماراتي في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس مرسي.

وبحسب الخطة الاماراتية فانه سيتم الضغط على “النهضة” من أجل القبول بخارطة الطريق التي تتضمن استقالة الحكومة والرئيس، ومن ثم تأجيل الانتخابات، ما يعني أن الحكومة التي ستحل خلفاً للحكومة الحالية ستحكم البلاد لمدة طويلة نسبياً قبل أن تجري الانتخابات، وسيتسنى لها خلال هذه المدة ترتيب الأمور بالطريقة التي يتم التفاهم عليها مع الامارات.

نشاط اماراتي

وتورد المصادر التونسية التي تحدثت لـ”أسرار عربية” العديد من الاشارات عن نشاط استخباري اماراتي في تونس، حيث ألقت الأجهزة الأمنية التونسية القبض على ثلاث مواطنين اماراتيين قبل شهور كان بحوزتهم أموال ووثائق تثبت أنهم يقومون بعمليات دعم لحركة “تمرد” التونسية من أجل اسقاط نظام النهضة، على غرار ما حدث في مصر.

كما ينشط في تونس رجل فلسطيني مغمور يعمل مع اتحاد الشغل عن قرب، تبين أنه أحد أقرب المساعدين لمحمد دحلان الذي يعمل مستشاراً لدى ولي عهد أبوظبي، حيث تقول المعلومات ان رجل الأعمال الفلسطيني محمد يحيى شامية هو أحد رجال دولة الامارات في تونس، ويعمل عن قرب مع الاتحاد العام للشغل، ومع حزب “نداء تونس” الذي يقوده السبسي.

تنسيق سعودي اماراتي

ولا يبدو النشاط الاماراتي في تونس منفرداً ولا وحيداً، حيث يبدو أن مشروع اسقاط حكومة النهضة اماراتي سعودي، حيث تأتي هذه المعلومات الجديدة بعد فترة وجيزة من الخبر الذي انفرد موقع “أسرار عربية” بنشره ومفاده أن رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأمير بندر بن سلطان شكل خلية من أجل اسقاط حكم النهضة في تونس، وعين زين العابدين بن علي مستشاراً خاصاً له لهذه الغاية، وعضواً في هذه الخلية.

وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قد أغضب الامارات عندما طالب أمام الأمم المتحدة باطلاق سراح الرئيس المنتخب في مصر محمد مرسي، معتبراً في سياق كلامه أن الرئيس الشرعي والوحيد لمصر هو مرسي وليس غيره.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: