خطر إعاقة العقل على مصير الشعوب ( تدوين الأستاذ محمد ضو )

 

خطر إعاقة العقل على مصير الشعوب
***********************
أشد الأخطار على مصير الدول والشعوب هو عندما يمتلك مصيرهم ويحكمهم من لهم إعاقة في عقولهم لا أجسامهم … وكم هم كثر في زماننا هذا ….والدليل أنه في زماننا هذا وفي هذه البلاد * تونس *…وفي زمن ولى وانقضى ونتمنى أن لا يعود …المرأة الأولى أو السيدة الأولى كما يقولون في البلاد نصبت نفسها راعية لشئون المعاقين للبدن … وأسست لهم جمعية تتكلم باسمهم وتدافع على حقوقهم ..وجعلت من نفسها هالة كبرى للدفاع عنهم ونصبت نفسها الناطقة الرسمية التي تتكلم باسمهم … كانت لها إعاقة عميقة في عقلها لا بدنها… وكانت سببا في حدوث عديد الكوارث ….وإعاقتها أضرت بمصير شعب كامل … وتحالفت في البلاد مع مجموعة من المعاقين والمعوقات…إعاقة عقل لا بدن… هي من ساعدتهم بسياستها على امتلاك المسؤولية والسلطة في عديد القطاعات والمجالات… وفي عديد الجهات بالبلاد… واختارتهم على شاكلتها باأن يكونوا سندا لها…إن هؤلاء تتاكد من إعاقتهم وتتعرف عليهم من خلال ما سببوه للبلاد من ركود اقتصادي وانحلال أخلاقي وفوضى ولا زالوا هم أصحاب الأمر والنهي….إذا لم يسحب من تحت أرجلهم بساط السلطة والنفوذ والقرار فلا تقدم ولا ازدهار… بل فوضى وانحلال أخلاقي …وعلى الدنيا السلام
الإمضاء : محمد ضو
mohamed dhao

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: