خفايا إضراب مكاتب البريد: “سُجن العون البسيط لأنه طبق القانون”

[ads2]

دخل اعوان البريد. التونسي في اضراب مفتوح ابتداءا من يوم الخميس 16 جوان 2016 و ذلك على خلفية ايقاف زميلهم احمد بن عثمان رئيس مركز التوزيع بتوزر فتعطلت بذلك مصالح الاف المواطنين خاصة في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان في البداية تصورنا ان البريد التونسي بدوره يسعى لكسر استقلالية القضاء الا انه تبين لنا انه العكس تماما حيث ان السيد احمد بن عثمان و هو رئيس مركز توزيع بتوزر رفض تسليم المراسلات الادارية الموجهة للمحكمة لشخص ارسله وكيل الجمهورية دون وثيقة رسمية يعتمدها البريد و رفض استجابة طلبه هاتفيا اذ ان الخدمات البريدية خاصة منها المراسلات الادارية السرية ذات طابع حساس و لا يمكن الحسم في امرها هاتفيا وكيل الجمهورية اعتبر موقف العون اهانة له و هو رجل قانون و يسعى لتطبيقه و فرضه احيانا ان لزم الامر الا نه امر بايقافه في مكان عمله و ليس في منزله و هو تعدي صارخ على حرمة مؤسسة عمومية و تعسف في تطبيق القانون السيد احمد بن عثمان هو اب لثلاث اطفال و من هول المصاب احد ابنائه لم يذهب لاجتياز مناظرة السيزيام حزنا على ايقاف والده ظلما فهل هي الفوضى العارمة تجتاح البلاد و تظلم العباد و هل انقلبت الموازين ليسجن موظف لانه طبق القانون على من ان يكون هو الحامي للقانون في دولة متقدمة تكرم هذا الموظف الا ان في دولة تعمها الفوضى يكون مصيره السجن ليقبع مع المنحرفين و الارهابيين من كان يحرص على خدمة المواطنين السؤال المطروح اين الرئيس اضراب قطاع حيوي مثل البريد التونسي و الحكومة المتارجحة نائمة غير قادرة على ردع من تعسف و تجاوز صلاحيته للحد من الفوضى و هذه المهازل هي حكومة تريد ان تخرج بانهزام و انكسار و ليس بتسجيل موقف جريئ واحد تنهي به سلسلة خيباتها.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: