خفايا وأسرار جرائم الميليشيات الشيعية في سامراء || ج1

الجزء الاول || سرقة في وضح النهار

كشف اهالي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، ان الميليشيات الشيعية وقوات الحشد الشيعي اقدمت على ارتكاب العديد من الجرائم والعمليات الارهابية .. ومنها عمليات السرقة التي تشنها تلك القوات لدوائر حكومية عدة ولمنازل المواطنين ولمحلات الذهب والصيرفة.

وقال مصدر من اهالي المدينة ، انه ومع بداية إنتشار المليشيات والحشد الشيعي منذ مدة في سامراء انتشرت ظاهرة سرقة محلات الصريفة ومحلات بيع الذهب , وحدثت أكثر من عملية سطو.

واضاف بقوله انه :”قوات الحشد الشعبي والميليشات اقدمت على سرقة العديد من السيارات باعترافات المواطنين، اذ تم تسجيل 122 حالة سرقة لسيارات حديثة عائدة للمواطنين من أهالي سامراء وتسجيلها ضد مجهولين”.

وتابع القول ان :”تلك القوات الشيعية سرقت العديد من الدوائر الحكومية والخدمية التي تغذي المواطنين بالخدمات العامة، ومنها سرقة عدة محطات كهرباء متنقلة من مدينة سامراء وأطرافها بالإضافة إلى أسلاك وكيبلات للطاقة الكهربائية”.

وتحدث بقوله ان :”عناصر مسلحين تابعين لميليشيات شيعية نافذة وبمساعدة قوات الحشد الشيعي اقدموا على سرقة 9 سيارات حديثة من دائرة شبكات صلاح الدين وسط مدينة سامراء”.

وحول عمليات السرقة، تحدث الاهالي وشهود عيان من سامراء بان عناصر يرتدون الزي العسكري ويحملون شعارات لميليشيات شيعية قامت بسرقة عدد 2 (كرين) أو رافعة، من دائرة توزيع كهرباء سامراء مع بعض السيارات الحديثة.

وكشفت مصادر حكومية مطلعة، ان تلك العمليات حصلت في أغلب الدوائر الحكومية فقد سلبت سياراتها الحديثة من قبل الحشد الشيعي وبشكل تعسفي وبصورة رسمية حكومية بكتاب رئاسة الوزراء الذي يبرر تلك السرقات من الدوائر الخدمية بتوفير كل ما يدعم ويساند الحشد الشيعي.

ولم تكتفي تلك السرقات للسيارات التي اصبحوا يستخدموها لخطف وقتل المواطنين السنة، بل عمدوا لنقل الحزين الإستراتيجي التابع لمخازين دائرة توزيع كهرباء سامراء إلى بغداد بعد سيطرة المليشيات الشيعية على المدينة.

وتوسعت دائرة اجرام الميليشيات والحقد الطائفي الذي يتبجح به امام مرأى ومسمع المواطنين والعوائل الامنة السنية في المحافظة، فقد منعوا أهالي سامراء والضلوعية من إصلاح الأضرار التي لحقت بالمحطات الكهربائية .

وحتى المناطق النائية قرب سامراء، لم تسلم من سطوة الميليشيات وعمليات السرقة في المناطق الزراعية، فقد اكد شهود عيان عن مصادرة كافة المرشات الزراعية في قرى وأطراف قضاء سامراء الشرقية الشمالية.

وعلى هذا المنوال المستمر؛ اشتكى اهالي ومواطنين من سامراء من عدم وجود تغطيات اعلامية لسرقات وجرائم الميليشيات الشيعية التي عمدت على منع التصوير في كل مكان، وان كانوا قد سمحوا بدخول بعض القنوات المقربة من المشروع الشيعي والعمل الحكومي، فانهم غالباً ما يصورون قوات الحشد وتلك الميليشيات بانهم العين الساهرة على امن المواطنين من تنظيم داعش الارهابي، وفي حقيقة الامر انهم يشنون عملياتهم الاجرامية والارهابية في وضح النهار.

ووجه اهالي سامراء ندائاتهم لجميع وسائل الاعلام السنية الشريفة لكشف الحقائق وتوجيه زوايا الراي العام لحقيقة “حماية المقدسات”، كما دعوا المجتمع الدولي وحقوق الانسان الى توجيه الانظار للمدينة واخذ افادات المواطنين من العوائل السنية التي تعرضت للعديد من عمليات السطو المسلح والتهجير والاغتيال والتهديد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: