خلية مصرية -إماراتية يقودها محمد دحلان وراء اغتيال أفراد من عائلة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف

أكدت مصادر موقع الجمهور في ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أن خلية إماراتية- مصرية يقودها قائد الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان ويشرف عليها بن زايد نفسه، ساهمت باغتيال أفراد يتبعون عائلة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف بالإضافة لقيادات أخرى في الكتائب قضت أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة

وقالت المصادر إن أجهزة الأمن الفلسطينية في غزة رصدت اتصالات سرية بين دحلان وعناصر تابعة له، تبين لاحقا أنها تتجسس على فصائل المقاومة وتحديدا حركة حماس وجناحها العسكري، لصالح الإمارات ومصر وإسرائيل.

وأضافت أن هذه العناصر تم توقيفها وتحويلها إلى محاكمات ميدانية مستعجلة. وتابعت أن الخلية مررت عبر جواسيسها معلومات إلى إسرائيل تتعلق بأماكن قادة المقاومة والأنفاق ومنصات إطلاق الصواريخ.

وقالت حماس أنها اعدمت بالفعل عددا من الفلسطينيين للاشتباه بأنهم ساعدوا القوات الاسرائيلية اثناء العدوان على غزة .

وقال مصدر مطلع في مخابرات أبو ظبي ” أن جواسيس الإمارات ومصر واسرائيل تم اعدامهم بعد ضبطهم متلبسين بالإبلاغ عن المقاومة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع”.

وأضاف أن “عددا من الجواسيس أعدم في مناطق المواجهة أثناء محاولته التشويش على رجال المقاومة وإبطال الكمائن الخاصة التي أقاموها لإسرائيل”.

وفي سياق متصل، قالت مصادر مصرية مطلعة إن عناصر أمنية تتبع الخلية ويشرف عليها قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي هي من أبلغت تل أبيب عن وجود قادة القسام بمدينة مدينة رفح قرب الحدود المصرية.

وأضافت أن القادة الذين اغتالتهم إسرائيل كانوا يتأهبون لاستقبال وفد مصري للتفاوض السري، والمتعلق بإنهاء العدوان الإسرائيلي. ولم تقدم المصادر مزيدا من التفاصيل.

وكشفت مصادر طبية مصرية لموقع الجمهور في وقت سابق عن تورط السلطات المصرية بالتحقيق مع الجرحى الفلسطينيين الذين يتم نقلهم عبر معبر رفح إلى مستشفيات مصرية، لمعالجتهم من آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكدت أن جهاز المخابرات المصري هو من يقود بنفسه التحقيقات المذكورة بأمر من قائد الانقلاب العسكري، وأنه يشترط على الجرحى التعاون في إعطاء معلومات عن الأنفاق ومواقع إطلاق الصواريخ، مقابل تلقيهم العلاج.

وكانت مصادر الأمن الفلسطينية في غزة قد كشفت أثناء العدوان على غزة  تورط وفد الهلال الأحمر الإماراتي -الذي دخل القطاع بتسهيلات مصرية- في مهمة تجسسية سرية لصالح تل أبيب.

وأكدت أن الوفد الإماراتي المكون من 50 طبيبا والذي وصل القطاع بحجة إقامة مستشفى ميداني لم يلبث أن عاد أدراجه، بعد أن اكتشف الجهاز الامني التابع لحركة حماس بما لا يدع مجالا للشك أن جميع أفراد الطاقم يعملون لصالح إسرائيل، وأن مهمتهم السرية تتضمن جمع معلومات استخبارية عن مواقع المقاومة ومنصات إطلاق الصواريخ.

وقالت مصادر أخرى متطابقة من داخل القطاع إن أجهزة الحركة الأمنية صادرت أموالا إماراتية كانت بحوزة الوفد الإماراتي، تم إدخالها سرا إلى غزة وعثر عليها بمنزل أحد الجواسيس الفلسطينيين. وأضافت أن حركة حماس وزعت هذه الأموال على موظفي القطاع الذين لم يقبضوا معاشاتهم منذ أكثر من أربعة أشهر ويعانون شظف العيش.

وأوضحت أن الإمارات كانت تهدف من إدخال الأموال المصادرة إلى تمويل ودعم عملاء دحلان في غزة من أجل إحداث فلتان أمني وزعزعة الاستقرار الداخلي في القطاع.

وقال أحد هذه المصادر إن أبو ظبي لا تتوقف عن إعطاء دحلان فرص جديدة للعودة إلى الحياة السياسية الغزاوية، بعد إعلان رئيس السلطة محمود عباس فصله من فتح وطرده من القطاع عقب سيطرة حماس على مقاليد الحكم هناك. وبحسب المصادر، تم اعتقال عدد كبير من عناصر دحلان في مناطق مختلفة من القطاع خلال العدوان  وذلك أثناء قيامهم بتعقب المقاومين، ومحاولتهم الكشف عن مواقع إطلاق الصواريخ. ووفق المصادر أيضا، تم مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت بحوزة المعتقلين وتحويلهم إلى محاكمات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: