خلية مصرية امراتية من المساهمين في اغتيال عائلة الضيف وقيادات القسام

أكدت مصادر من ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أن خلية إماراتية- مصرية يقودها قائد الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان ويشرف عليها بن زايد نفسه، ساهمت باغتيال أفراد يتبعون عائلة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف بالإضافة لقيادات أخرى في الكتائب قضت قبل أيام بقصف صهيوني.

وكان سلاح الجو الصهيوني قصف منزلا بشمال قطاع غزة الثلاثاء في هجوم قالت حماس إنه محاولة لاغتيال الضيف، ما أسفر عن مقتل زوجته وطفليه.

وقتل الكيان الصهيوني ايضا ثلاثة من كبار قادة الحركة الميدانيين في غارة جوية، وهم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.

وقالت مصادر إن أجهزة الأمن الفلسطينية في غزة رصدت اتصالات سرية بين دحلان وعناصر تابعة له، تبين لاحقا أنها تتجسس على فصائل المقاومة وتحديدا حركة حماس وجناحها العسكري، لصالح الإمارات ومصر و الكيان الصهيوني.
وأضافت أن هذه العناصر تم توقيفها وتحويلها إلى محاكمات ميدانية مستعجلة.

وتابعت أن الخلية مررت عبر جواسيسها معلومات إلى الكيان الصهيوني تتعلق بأماكن قادة المقاومة والأنفاق ومنصات إطلاق الصواريخ.
وقالت حماس قبل أيام إنها اعدمت بالفعل عددا من الفلسطينيين للاشتباه بأنهم ساعدوا القوات الصهيونية اثناء العدوان على غزة الذي اندلع قبل شهر.

وقال مصدر مطلع في مخابرات أبو ظبي “جواسيس الإمارات ومصر و الكيان الصهيوني تم اعدامهم بعد ضبطهم متلبسين بالإبلاغ عن المقاومة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع”.
وأضاف أن “عددا من الجواسيس أعدم في مناطق المواجهة أثناء محاولته التشويش على رجال المقاومة وإبطال الكمائن الخاصة التي أقاموها للكيان الصهيوني”.

وفي سياق متصل، قالت مصادر مصرية مطلعة إن عناصر أمنية تتبع الخلية ويشرف عليها قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي هي من أبلغت تل أبيب عن وجود قادة القسام بمدينة مدينة رفح قرب الحدود المصرية.
وأضافت أن القادة الذين اغتالتهم الكيان الصهيوني كانوا يتأهبون لاستقبال وفد مصري للتفاوض السري، والمتعلق بإنهاء العدوان الصهيوني .

وكشفت مصادر طبية مصرية في وقت سابق عن تورط السلطات المصرية بالتحقيق مع الجرحى الفلسطينيين الذين يتم نقلهم عبر معبر رفح إلى مستشفيات مصرية، لمعالجتهم من آثار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وأكدت أن جهاز المخابرات المصري هو من يقود بنفسه التحقيقات المذكورة بأمر من قائد الانقلاب العسكري، وأنه يشترط على الجرحى التعاون في إعطاء معلومات عن الأنفاق ومواقع إطلاق الصواريخ، مقابل تلقيهم العلاج.

وكانت مصادر الأمن الفلسطينية في غزة قد كشفت الشهر الماضي تورط وفد الهلال الأحمر الإماراتي -الذي دخل القطاع بتسهيلات مصرية- في مهمة تجسسية سرية لصالح الكيان الصهيوني .
وأكدت أن الوفد الإماراتي المكون من 50 طبيبا والذي وصل القطاع بحجة إقامة مستشفى ميداني لم يلبث أن عاد أدراجه، بعد أن اكتشف الجهاز الامني التابع لحركة حماس بما لا يدع مجالا للشك أن جميع أفراد الطاقم يعملون لصالح الكيان الصهيوني ، وأن مهمتهم السرية تتضمن جمع معلومات استخبارية عن مواقع المقاومة ومنصات إطلاق الصواريخ.

وقالت مصادر أخرى متطابقة من داخل القطاع إن أجهزة الحركة الأمنية صادرت أموالا إماراتية كانت بحوزة الوفد الإماراتي، تم إدخالها سرا إلى غزة وعثر عليها بمنزل أحد الجواسيس الفلسطينيين.
وأوضحت أن الإمارات كانت تهدف من إدخال الأموال المصادرة إلى تمويل ودعم عملاء دحلان في غزة من أجل إحداث فلتان أمني وزعزعة الاستقرار الداخلي في القطاع.

وقال أحد هذه المصادر إن أبو ظبي لا تتوقف عن إعطاء دحلان فرص جديدة للعودة إلى الحياة السياسية الغزاوية، بعد إعلان رئيس السلطة محمود عباس فصله من فتح وطرده من القطاع عقب سيطرة حماس على مقاليد الحكم هناك.

وبحسب المصادر، تم اعتقال عدد كبير من عناصر دحلان في مناطق مختلفة من القطاع خلال الأيام القليلة الفائتة وذلك أثناء قيامهم بتعقب المقاومين، ومحاولتهم الكشف عن مواقع إطلاق الصواريخ.
تم مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت بحوزة المعتقلين وتحويلهم إلى محاكمات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: