خليفة حفتر : أتشاور مع السيسي وأتلقى منه معلومات استخباراتية

 كشف اللواء المتقاعد الليبي  خليفة حفتر  أنه يتشاور مع نظام الانقلاب في مصر فيما يتعلق بالقضايا المشتركة التي تخص ليبيا، وأنه يتسلم معلومات استخباراتية من نظامه.

جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة “الأهرام” الحكومية، بعددها الصادر الاثنين.
وقال حفتر: “نتعامل على المستوى القيادي مع مصر بكل شفافية ووضوح، ونتشاور فيما بيننا في كل القضايا المشتركة، ونتعاون بلا حدود من أجل مصلحة بلدينا”.

ويذكر أن المهدي البرغثي وزير الدفاع المفوض في  حكومة الوفاق الوطني الليبية بقيادة فائز السراج  إن هناك فرضية قوية لمشاركة طائرات مصرية بقصف القوات الموالية لحكومة الوفاق في منطقتي السدر و راس لانوف  شرقي البلاد.

كما أكد مصدر من مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني وجود دلائل على قصف من طائرات مصرية عقب اشتباكات أمس الأحد مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر

من ناحية أخرى، قال مصدر في مجلس رئاسة حكومة الوفاق إن قوات حفتر سيطرت على المنطقة السكنية وميناء راس لانوف بالهلال النفطي ( شرق ليبيا ) .

وأفاد المصدر بسقوط خمسة قتلى من قوات حرس المنشآت النفطية الذي يقوده إبراهيم الجضرانالموالية لحكومة الوفاق، وسبعة جرحى من قوات حفتر.

وأوضح المصدر الحكومي أن اشتباكات تدور بمحيط ميناء السدر النفطي بين قوات حرس المنشآت الموالية لحكومة الوفاق وقوات حفتر.

هذا ويذكر أن الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست،  كشف في مقال له في موقع “ميدل إيست أي” البريطاني، المخطط الذي تنفذه كل من مصر والإمارات في ليبيا، وكيف يتصرف الغرب في البلد الذي يعاني من أزمة أمينة وعسكرية وسياسية.

وكشف هيرست في مقاله أن مصر والإمارات تعملان على اقتطاع دويلة تابعة لهم في المناطق النفطية في شرق ليبيا، بينما ينهمك باقي الليبيين في قتال تنظيم الدولة.

و قال هيرست إن مصر والإمارات  تحاولان جاهدتين الحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى السلطة في ليبيا، رغم أن حكومة الوفاق ليست إسلامية، إلا أن مصر والإمارات تحاولان إسقاطها لمجرد أن الجماعات المسلحة المحسوبة على الإسلاميين خضعت لسلطتها.

وقال: “لذلك فإن من حق المليشيات المساندة للحكومة التي رعت تشكيلها الأمم المتحدة أن يشعروا بأنهم يطعنون في الظهر ويتعرضون للخيانة والغدر”.

وعن دور الغرب في ليبيا، قال إن “بريطانيا وفرنسا وإيطاليا قامت فعليا بتأجير امتيازاتها ومصالحها في ليبيا إلى دول عربية في المنطقة عمدت إلى وضع أجنداتها هي موضع التنفيذ.

يذكر هنا أن  عبد الفتاح السيسي، كان قد أعلن مباشرة بعيد انقلابه على النظام الديمقراطي في مصر أن قتال الجماعات الجهادية في شرق ليبيا، هو أولى أولويات سياسته الخارجية”.

وأضاف: “صحيح أن كاميرون وساركوزي لم يعودا في السلطة، ولكن قواتهما الخاصة ماتزال توفر الحماية الشخصية لحفتر، بينما تصدر حكومتاهما البيانات المنددة بتحديه للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس. فيما لو قدر لحفتر أن يهيمن فسوف يكون كل ما جنيناه أننا استبدلنا الطاغية القذافي بطاغية آخر”.

وقال عن قوات حفتر التي يدعمها الغرب، إلى جانب الإمارات ومصر، إن قوات حفتر لم يحصل بتاتا أن شاركت في أي قتال ضد تنظيم الدولة في سرت، بل لا يقاتل هذا الرجل سوى من يتصدون لتنظيم الدولة في شرق ليبيا. كل همه هو محاربة الحكومة في طرابلس.

 وأشار إلى أن “أعماله، مثل أعمال تنظيم الدولة الإسلامية، تستهدف إقناع الليبيين بأن المجلس الرئاسي الذي تشكل برعاية أممية، والذي يحظى باعتراف دولي وكذلك حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عنه لن يسمح لها بالسيطرة على أي من هياكل الدولة ومؤسساتها، وأنه، أي حفتر، بإمكانه أن يمد سلطانه وأن يوسع دائرة نفوذه غربا”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: