مجلس التعاون الخليجي

خمس دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان

خمس دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان

دعت  الخارجية القطرية اليوم الأربعاء رعاياها لعدم السفر إلى لبنان وطالبت من الموجودين منهم هناك المغادرة.

وتنضم قطر إلى كل من  دول السعودية والإمارات والكويت والبحرين في دعوة مواطنيها مغادرة لبنان وعدم السفر إليها .

ويأتي هذا الإجراء على خلفية تجميد السعودية  المساعدات والهبات للبنان لاعتباره ساقط عسكريا وأمنيا وسياسيا في يد “حزب الله” التابع لإيران.

وكانت السعودية في عهد العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز، قدمت إلى لبنان هبة بقيمة ثلاثة مليارات دولار قبل عامين، تشتمل على دعم الجيش اللبناني وتسليحه بصواريخ مضادة للدروع متطورة من تصنيع فرنسي، بالإضافة إلى تجهيزات لقوى الأمن الداخلي.

وأوضح  مسؤول سعودي أن السعودية لطالما قدمت الدعم والمساندة للبنان، “لتقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة للاعتداءات السافرة على سفارة المملكة وقنصليتها في إيران، فضلا عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى حزب الله ضد المملكة، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية”.

وتخوّفت أوساط لبنانية من عدم اكتفاء السعودية بتجميد المساعدات للجيش وقوى الأمن وأن يمتد ذلك إلى طرد عدد من اللبنانيين العاملين في المملكة والذين يقدّر عددهم بنحو ثلاثمئة ألف لبناني.

ومن جهته ناشد سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل اللبناني، الملك سلمان لعدم التخلي عن لبنان  داعيا مواطنيه إلى التوقيع على وثيقة عروبة لبنان لتكون مدخلا نحو “تصحيح دور لبنان .

وأضاف  الحريري : ” سيبقى لبنان  وفيا لعروبته وأشقائه ولن نسمح بسقوطه في الهاوية الإيرانية وأدعو اللبنانيين للتوقيع على وثيقة عروبة لبنان”.

وأوضح الحريري:” أي إهانة للسعودية سنردها، وخروج الدبلوماسية اللبنانية عن الاجماع العربي خطيئة”.

ومن جانبه  عقد رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أمس الأول الاثنين 22 فيفري الجاري  مؤتمرا صحفيا في بيروت عقب انعقاد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء اللبناني لمناقشة الموقف بعد قرار السعودية وقف المساعدات للجيش والقوى الأمنية ومواقف دول مجلس التعاون الخليجي المؤيدة لهذا القرار.

وقال سلام إنه “انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بالأخوة العرب، نؤكد وقوفنا الدائم إلى جانب اخواننا العرب وتمسكنا بالقضايا العربية المشتركة”، مجددا الدعوة لضرورة تصويب العلاقة بين لبنان والعرب.

وأضاف أن مجلس الوزراء يجدد تمسكه بما ورد في البيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية، من خلال سياسة النأي بالنفس وتحصين لبنان من الأزمات المجاورة.

و أبدت السعودية عدم رضاها   عن بيان الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء اللبناني لأنه تحدث عن تضامن لبنان مع أشقائه من الدول العربية وليس مع المملكة بالتحديد  وهي صيغة عائمة  تشير إلى عدم قدرة الحكومة اللبنانية على التخلص من هيمنة حزب الله  وزرائه وحلفائه من وزراء تحالف فريق  8 آذار على قرار الحكومة والدولة.

هذا وقد كال إعلام حزب الله أنواعا من الشتائم للراحل رفيق الحريري لأنه دأب على سياسة التسول من السعودية وقالت في ذلك صحيفة “الأخبار” الموالية للحزب ، إنه “عندما قرّر الرئيس الراحل رفيق الحريري بناء الدولة وفق رؤيته، جعل التسوّل من النظام السعودي مدرسة، يرمي طويل العمر فتات موائده في لبنان فيصبح لزاما على اللبنانيين التسبيح بحمد خادم الحرمين”.

الصدى+وكالات

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: